قُتل 30 شخصاً وأُصيب عشرات آخرون من النازحين، اليوم الجمعة، جراء قصف بطائرة مسيّرة نُسب إلى قوات الدعم السريع، استهدف نازحين كانوا ينقبون عن الذهب قرب مخيم أبو شندي بمحافظة ود الماحي في إقليم النيل الأزرق، جنوب شرقي السودان.
وذكرت مصادر محلية أن القصف أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، فيما أعلنت حكومة إقليم النيل الأزرق، في بيان، مقتل 30 شخصاً جراء الهجوم.
حكومة الإقليم تحمّل الدعم السريع المسؤولية
وحمّلت حكومة إقليم النيل الأزرق قوات الدعم السريع مسؤولية الهجوم، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانته، وتوثيق الانتهاكات والتحقيق فيها ومحاسبة المسؤولين عنها، وفقاً لما أورده موقع «سودان تريبيون».
واعتبرت الحكومة أن استهداف المدنيين يمثل انتهاكاً للقواعد الإنسانية والقانونية الدولية التي تلزم أطراف النزاعات المسلحة بحماية المدنيين، والتمييز بينهم وبين المقاتلين، وتجنب الهجمات العشوائية التي تهدد حياتهم.
وأشارت إلى أن النازحين في مراكز الإيواء من أكثر الفئات تضرراً من النزاع، بعدما اضطروا إلى مغادرة مناطقهم ومنازلهم بحثاً عن الأمن والاستقرار، مؤكدة ضرورة توفير الحماية اللازمة لهم.
تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية
وحذّرت حكومة الإقليم من أن استهداف النازحين يزيد الأوضاع الإنسانية تعقيداً، ويضاعف معاناة الأسر، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن، الذين يعيشون ظروفاً استثنائية تتطلب تكثيف الجهود الرسمية والإنسانية لتوفير المساعدات والحماية.
ويشهد إقليم النيل الأزرق تصاعداً في المواجهات منذ كانون الثاني الماضي بين الجيش السوداني وتحالف يضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية.
وتمكن التحالف، وفقاً للمعلومات الواردة، من السيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان المحاذيتين للحدود الإثيوبية، إضافة إلى قاعدتي بكوري وسركم الاستراتيجيتين.
المصدر : وكالات
















