أصدر بنيامين نتنياهو توجيهات بتقليص مراسم إحياء ذكرى الحاخام شمعون يوحاي في بلدة ميرون، بحيث تُقام هذا العام بشكل رمزي بدلاً من الاحتفالات الواسعة التي تشهد عادة حضوراً جماهيرياً كبيراً.
ويأتي هذا القرار في ظل تقديرات أمنية إسرائيلية تشير إلى ارتفاع مستوى المخاطر، على خلفية التوتر المستمر على الجبهة الشمالية مع حزب الله، وما يرافقه من احتمالات التصعيد.
وبحسب التوجيهات، فإن تقليص الفعالية يهدف إلى تجنب وقوع خسائر بشرية محتملة في حال السماح بتجمعات حاشدة، خاصة في ظل هشاشة وقف إطلاق النار مع لبنان، وقرب موقع الاحتفال من الحدود، إضافة إلى استمرار إطلاق الصواريخ بين الحين والآخر باتجاه مناطق الشمال.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن من أبرز دوافع القرار أيضاً صعوبة تنفيذ عمليات إجلاء سريعة وواسعة للمشاركين في حال وقوع أي هجوم، ما دفع الجهات الرسمية إلى اعتماد صيغة محدودة تقلل من حجم المخاطر.
في السياق ذاته، أقرت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية قيوداً جديدة على التجمعات في عدد من بلدات الجليل الأعلى، عقب تقييم أمني ميداني أعقب تصاعد الهجمات الصاروخية وإطلاق الطائرات المسيّرة من جنوب لبنان نحو الشمال الإسرائيلي، حيث شملت القيود بلدات ميرون وبار يوشاي وأور هغنوز وصفصوفه.
نتنياهو يقلّص إحياء ذكرى الحاخام شمعون يوحاي في ميرون لدواعٍ أمنية
















