دعا الأمين العام لـحزب الله، نعيم قاسم، اليوم الأربعاء، إلى الاستفادة من “المحطة المفصلية” التي يمثلها الاتفاق الإيراني الأمريكي، معتبراً أنه يفتح الباب أمام مرحلة جديدة لمواجهة إسرائيل والعمل على إخراجها من الأراضي التي تحتلها.
وقال قاسم، في كلمة له، إن الهدف الأساسي من الحرب على إيران كان إسقاط النظام، معتبراً أن هذا الهدف سقط وأن المشروع الأمريكي فشل في تحقيق غاياته.
وأضاف: “لا تستهينوا بما كان يحصل من حرب على إيران”، مشيراً إلى أن ما وصفه بـ”جبروت الطغيان الأمريكي” قد انكسر، وأن مشروع واشنطن تجاه إيران لم يحقق أهدافه، على حد تعبيره.
وأكد أن الحرب لم تكن تستهدف إيران فقط، بل كانت تسعى أيضاً إلى تغيير واقع المنطقة، معتبراً أن مشروع إسرائيل كان يقوم على “إنهاء حزب الله كلياً”، وأن ذلك كان سيؤدي إلى تهجير شريحة واسعة من اللبنانيين.
وأوضح أن “المقاومة منعت إسرائيل من تحقيق مشروع إسرائيل الكبرى”، مؤكداً أن صمود المقاومة وبيئتها الشعبية أسهم في حماية لبنان ومنع سقوطه.
وشدد قاسم على أن سقف أي مفاوضات مع إسرائيل يتمثل في تحقيق الأمن المتبادل، مؤكداً أن أي مشروع لنزع سلاح حزب الله “لن يمر”.
كما دعا إلى البناء على اتفاق عام 2024 من خلال تثبيت وقف العدوان الإسرائيلي، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، وإعادة الأسرى، وإطلاق مسار إعادة الإعمار.
وختم بالقول إنه “لا وجود لمناطق صفراء أو حمراء”، مؤكداً أن المطلوب هو رحيل إسرائيل عن الأراضي التي لا تزال تحتلها.
نعيم قاسم: الاتفاق الإيراني الأمريكي محطة مفصلية وأي مشروع لنزع سلاح حزب الله لن يمر
















