كشفت صحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة لم تكن تملك، قبل بدء الهجوم على إيران، بيانات استخباراتية تؤكد إحراز طهران تقدمًا مفاجئًا في برامجها النووية أو الصاروخية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إنه “على الرغم من تغير المبررات العلنية للإدارة الأمريكية للحرب، فإن عدداً من المسؤولين الأمريكيين الذين لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات استخباراتية سرية أكدوا عدم وجود أي معلومات قبل بدء الضربات تشير إلى أن إيران حققت تقدماً مفاجئاً ومثيراً للقلق في برامجها الصاروخية أو النووية”.
في المقابل، أشار موظف سابق في أجهزة الاستخبارات الأمريكية إلى أن تلك الأجهزة كانت قلقة بشأن السرعة التي يُزعم أن إيران أعادت بها برنامجها الصاروخي عقب الضربة الأمريكية في يونيو/حزيران 2025.
وأضاف الموظف للصحيفة، قبيل بدء العملية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل: “إذا انتظرت لمدة عام، فمن المحتمل أن يزداد عدد العاملين في البرنامج الصاروخي ويتعزز تنظيمه”.
وفي سياق متصل، صرّح المدير العام لـالوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، بأن إيران لم تكن تمتلك أسلحة نووية، مؤكدًا أن وجود مؤشرات تثير القلق لا يعني امتلاك البلاد قدرات عسكرية نووية.
واشنطن بوست: لا دلائل على تقدم نووي أو صاروخي مفاجئ لإيران قبل الضربات الأمريكية















