اتهم وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إيران بنقل قيادات وخبراء من الحرس الثوري الإيراني إلى مناطق سيطرة حركة أنصار الله، بالتزامن مع تصعيد الجماعة لهجماتها ضد إسرائيل.
وقال الإرياني في منشور عبر منصة “إكس” إن معلومات تؤكد وصول قيادات وخبراء إضافيين من الحرس الثوري إلى صنعاء خلال الأسبوع الماضي، معتبراً أن ذلك “ليس مصادفة، بل جزء من نمط متكرر يعكس مستوى الإشراف المباشر وطبيعة القرار”.
وأضاف أن “الحوثي ليس شريكاً ولا حليفاً، بل أداة تنفيذ ضمن منظومة عسكرية عابرة للحدود، تقوم على مبدأ القيادة والسيطرة المركزية التي يديرها الحرس الثوري الإيراني”، مشيراً إلى أن تجاهل هذه المعطيات يمنح طهران فرصة لتعزيز نفوذها وتوسيع نطاق التهديد في المنطقة.
وتأتي هذه الاتهامات عقب إعلان الحوثيين تنفيذ هجومين باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت “أهدافاً حيوية وعسكرية حساسة” في جنوب إسرائيل، في إطار ما وصفوه بدعم إيران، مؤكدين استمرار عملياتهم حتى توقف إسرائيل “اعتداءاتها”.
ويأتي هذا التصعيد في سياق الحرب المستمرة منذ 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث شهدت الفترة الماضية ضربات متبادلة طالت مواقع داخل طهران ومناطق أخرى، إضافة إلى استهداف منشآت عسكرية في المنطقة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني الإقليمي.
وزير يمني يتهم إيران بتعزيز وجود الحرس الثوري في صنعاء مع تصعيد هجمات الحوثيين
















