أعلنت السلطات الصينية، اليوم الأحد، أن 3 مواطنين ألمان من بين المفقودين جراء الفيضانات الكارثية التي ضربت المنطقة الحدودية بين نيبال والصين في جبال الهيمالايا.
وأفادت السلطات في منطقة التبت بأن حصيلة القتلى على الجانب الصيني ارتفعت إلى 16 شخصاً، فيما لا يزال 546 شخصاً في عداد المفقودين. كما أكدت أن من بين المفقودين 261 أجنبياً ينتمون إلى 23 دولة، بينهم مواطنون من ألمانيا وفرنسا وفنلندا والبرتغال وإسبانيا، مشيرة إلى إبلاغ السفارات والقنصليات المعنية بهذه التطورات.
وبحسب البيانات الصينية، تشمل قائمة الأجانب المفقودين 3 ألمان، فيما كان مجلس السياحة النيبالي قد أعلن في وقت سابق فقدان 8 ألمان داخل نيبال. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان المواطنون الألمان الثلاثة الذين أعلنت الصين فقدانهم مدرجين ضمن الرقم النيبالي، أم أنهم حالات إضافية.
وفي برلين، أفادت وزارة الخارجية بأن عدداً كبيراً من المواطنين الألمان لا يزال في عداد المفقودين في منطقة الكارثة.
وفي الجانب النيبالي، بلغت حصيلة الضحايا 734 قتيلاً، بينما لا يزال نحو 2498 شخصاً مفقودين، وفق أحدث البيانات. وباحتساب الضحايا والمفقودين في نيبال والتبت، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للكارثة إلى نحو 750 قتيلاً وأكثر من 3000 مفقود.
وضربت الفيضانات المنطقة في 26 أغسطس/آب، بعد انهيار كتلة جليدية وصخرية في جبال الهيمالايا، ما أدى إلى تدفق كميات هائلة من المياه والطين والحطام عبر الأودية والأنهار، مدمراً مناطق واسعة على جانبي الحدود. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن انهياراً جليدياً كان العامل الرئيسي وراء الكارثة.
وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المنكوبة، وسط تحذيرات من حدوث فيضانات جديدة نتيجة ارتفاع مناسيب المياه واحتمال تشكل أو انهيار تجمعات مائية في المناطق الجبلية.
















