أفادت نتائج تحقيق أجراه مركز الأبحاث الألماني Agora Digitale Transformation بأن 50 عضواً في البرلمان الأوروبي، بينهم 46 امرأة و4 رجال، ظهروا في مواد إباحية مزيفة أُنشئت باستخدام تقنيات التزييف العميق والذكاء الاصطناعي، أو ارتبطت أسماؤهم بهذا النوع من المحتوى.
وقال المركز إن الحالات شملت مختلف الكتل السياسية الرئيسية في البرلمان الأوروبي، مشيراً إلى أن النسبة تعادل نحو نائبة واحدة من كل ست نائبات في البرلمان.
وتأتي هذه النتائج وسط تحركات أوروبية لتشديد القيود على استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الجنسي المزيف من دون موافقة الأشخاص المستهدفين.
وكانت إسبانيا قد اقترحت في يناير اتخاذ إجراءات أوروبية لحظر استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي لإنشاء تزييف عميق جنسي من دون موافقة أصحاب الصور، وذلك عقب جدل أثارته صور عارية مزيفة لنساء وقاصرين أُنشئت باستخدام مساعد «غروك» التابع لمنصة «إكس».
















