أعلنت إدارة الكوارث في لبنان، يوم السبت، مقتل 53 شخصاً وإصابة 76 آخرين نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية خلال هذا اليوم، ما يرفع حصيلة الضحايا إلى 826 قتيلاً و2009 جرحى منذ بدء الهجمات في 2 آذار/مارس الجاري، وفق التقرير اليومي الصادر عن وزارة الصحة اللبنانية.
ويأتي ذلك في وقت تتسارع فيه التطورات على الجبهة اللبنانية، وسط هدوء حذر في الضاحية الجنوبية لـبيروت بعد إنذار إسرائيلي بضرورة إخلائها، بينما يواصل حزب الله الإعلان عن تنفيذ عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية ومواقعها.
وفي آخر التطورات، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن حزب الله “يقوم بتمويه إطلاق الصواريخ ونقلها عبر شاحنات مدنية، ما يعرّض سكان لبنان في مدن وقرى الساحل للخطر”.
وفي موازاة ذلك، أعلن أدرعي أن الجيش الإسرائيلي استهدف قائداً آخر في “فيلق فلسطين” التابع لـفيلق القدس الإيراني، ليرتفع عدد المستهدفين إلى خمسة منذ بداية عملية زئير الأسد.
وأضاف في منشور منفصل أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم في وقت سابق من هذا الأسبوع، وقضى على هشام عبد الكريم ياسين، الذي قال إنه كان قائداً مركزياً في وحدة الاتصالات التابعة لحزب الله وفي فيلق فلسطين المرتبط بفيلق القدس.
كما تتعرض بلدات عدة في جنوب لبنان لقصف إسرائيلي، من بينها سجد والخيام والمنطقة الواقعة بين القليلة والحنية والناقورة، إضافة إلى البابلية والبيسارية والداودية والصرفند والدوير وأطراف تولين باتجاه قبريخا، فضلاً عن غارات على الصرفند والغسانية وقعقعية الصنوبر وتفاحتا والمروانية.
وشملت الغارات أيضاً مناطق على ضفاف نهر الليطاني قرب طيرفلسيه، إضافة إلى بلدة الطيبة.
في المقابل، أعلن حزب الله في سلسلة بيانات استهداف موقع بلاط المُستحدث في جنوب لبنان بصاروخ نوعي، كما أعلن استهداف دبابتين من طراز ميركافا قرب موقع جلّ العلاّم، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة.
كما أعلن الحزب استهداف مقر الفرقة 146 في جعتون شرق مدينة نهاريا بصلية صاروخية، إضافة إلى استهداف مستوطنات غورن وأدميت وحانينا وشلومي وليمان وغرونوت هجليل ومنظومة الدفاعات الجوية في معالوت ترشيحا.
وفي سياق متصل، أطلق رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون مبادرة تتضمن التفاوض مع إسرائيل، فيما نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر دبلوماسية قولها إن المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية قد تُعقد في قبرص أو في باريس.
وكانت رقعة الحرب قد اتسعت إقليمياً في 2 آذار/مارس 2026 لتشمل لبنان عقب دخول حزب الله في المواجهة، وذلك بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/فبراير الماضي هجوماً متواصلاً على إيران، ما أسفر عن مقتل المئات، بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
826 قتيلاً في لبنان منذ بدء الهجمات الإسرائيلية















