
أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، اليوم الخميس، أن القوات المسلحة الإيرانية ما تزال في حالة جاهزية كاملة بانتظار أوامر القيادة العامة، رغم إعلان وقف إطلاق النار والاتجاه نحو المفاوضات.
وقال أكرمي نيا إن “وقف إطلاق النار والذهاب إلى التفاوض يمثلان انتصاراً للشعب الإيراني”، مشيراً إلى أن إيران “أجبرت العدو على القبول بالتهدئة وفق شروطها ومقترحها المؤلف من 10 بنود”.
وشدد على أن “الأميركيين، خصوصاً دونالد ترامب، أثبتوا أنهم غير جديرين بالثقة”، مؤكداً أن “الأيدي ما تزال على الزناد تحسباً لأي تطورات”، في إشارة إلى استمرار ما وصفها بـ”حالة الحرب”.
وأضاف أن التجارب السابقة، سواء في الاتفاق النووي أو جولات التفاوض، أظهرت أن الطرف المقابل “لا يمكن الوثوق به”، لافتاً إلى استمرار حالة التأهب العسكري بانتظار التوجيهات العليا.
وفي السياق، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد نفى في وقت سابق صحة ما نشرته The New York Times وشبكة CNN بشأن خطة من عشر نقاط للتفاوض مع إيران، واصفاً تلك التقارير بأنها “تزييف كامل”، ومؤكداً في الوقت ذاته أن الجيش الأميركي يأخذ قسطاً من الراحة استعداداً لأي مواجهة محتملة.
ووفقاً لوسائل إعلام دولية وإيرانية، فإن المقترح الإيراني المطروح لوقف الحرب يتضمن مجموعة من البنود، أبرزها تعهد أميركي مبدئي بعدم الاعتداء، واستمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز، والقبول ببرنامج التخصيب، إضافة إلى رفع جميع العقوبات الأولية والثانوية، وإنهاء قرارات مجلس الأمن الدولي ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فضلاً عن دفع تعويضات لإيران، وخروج القوات القتالية الأميركية من المنطقة، ووقف الحرب على مختلف الجبهات بما فيها لبنان.



