عبرت ناقلة نفط إيرانية عملاقة، مدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية، المياه المفتوحة مروراً بـمضيق هرمز، قبل أن تدخل المياه الإقليمية الإيرانية بشكل علني مع إبقاء جهاز تحديد المواقع الخاص بها قيد التشغيل، في خطوة وصفتها طهران بأنها تحدٍ مباشر للعقوبات.
وأعلنت هيئة “كسر الحصار” الإيرانية أن الناقلة، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية نحو مليوني برميل من النفط الخام، تمكنت من الوصول إلى وجهتها دون أي مضايقة، رغم ما وصفته بتهديدات سابقة من قبل الجيش الأمريكي.
وأضافت الهيئة في بيان أن واشنطن كانت تؤكد سابقاً أنها لن تسمح لأي سفينة بالإبحار من المياه الدولية باتجاه السواحل الإيرانية أو الرسو في موانئها، معتبرة أن عبور الناقلة يمثل مؤشراً على فشل هذه السياسة.
من جانبه، أكد مستشار اتحاد النقل واللوجستيات الإيراني، يحيى ضيائي مهرجردي، أن الموانئ الإيرانية، لا سيما في الجنوب، لا تزال تعمل بكفاءة وتلبي احتياجات البلاد، رغم التحديات القائمة.
وأوضح في تصريحات لوكالة “مهر” أن الموانئ الجنوبية تُعد الأكبر والأكثر نشاطاً مقارنة بالموانئ الشمالية، مشيراً إلى استمرار عمليات التفريغ والتحميل بشكل طبيعي، حتى مع تسجيل انخفاض طفيف في بعض القدرات التشغيلية، دون أن يؤثر ذلك على توفير السلع الأساسية.
وفي سياق متصل، كشف مسؤولون إيرانيون أن المناطق الحرة في البلاد بدأت تلعب دوراً متزايداً في استيراد السلع الأساسية، وذلك بتكليف مباشر من وزارة الاقتصاد، في إطار مساعٍ لفتح مسارات بديلة للتجارة وتعزيز القدرة على تجاوز القيود المفروضة على القطاع البحري.
















