شقيقة الرئيس الكوري الشمالي تصف رئيس جارتها الجنوبية بـ”الغبي”

وجهت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تهديدات و”كلمات نابية” ضد جارتها كوريا الجنوبية، اليوم لخميس، لتفكيرها في فرض عقوبات على كوريا الشمالية، واصفة الرئيس الجديد للجنوب وحكومته بـ”الأغبياء”.

وجاءت انتقادات كيم يو جونغ اللاذعة بعد يومين من إعلان وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أنها تراجع فرض عقوبات إضافية أحادية الجانب على كوريا الشمالية بسبب وابل من التجارب الصاروخية التي أجرتها مؤخرا.

وقالت الوزارة الكورية الجنوبية إنها ستنظر أيضا في فرض عقوبات وإجراءات صارمة على الهجمات الإلكترونية المزعومة لكوريا الشمالية – وهي مصدر رئيسي جديد لتمويل برنامجها للأسلحة – إذا قامت كوريا الشمالية باستفزاز كبير مثل تجربة نووية.

وكيم يو جونغ التي تعد ثاني أكثر الأشخاص نفوذا في كوريا الشمالية بعد شقيقها، هاجمت الولايات المتحدة لإصدار ما وصفته بـ”البيان المشترك المقزز مع رعاع مثل بريطانيا وفرنسا وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية”.

وصرحت كيم يو-جونغ، نائبة مدير حزب العمال الحاكم، في تصريح نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم الخميس: “لا أدري لماذا شعب كوريا الجنوبية يقف مكتوف الأيدي أمام الحكم بقيادة الغبي يون سيوك-يول، الذي يقود الوضع إلى حالة خطرة”.

وقالت: “لم تكن سيئول هدفنا على الأقل عندما كان مون جيه-إن في الحكم”، مضيفة: “كلما تمسكت الولايات المتحدة وأتباعها في كوريا الجنوبية بفرض عقوبات ضدنا، سيتصاعد ويتحول عداؤنا وغضبنا إلى حبل مشنقة يلتف حول رقابهما مباشرة”.

والثلاثاء، وجهت شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون تحذيرا للولايات المتحدة من أنها ستواجه “أزمة أمنية أكثر فتكا” في حين تضغط واشنطن من أجل إدانة الأمم المتحدة لأحدث اختبار إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات تجريه كوريا الشمالية.

وجاء تحذير الشقيقة النافذة بعد ساعات من إعلان مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد في اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي أن بلادها ستوزع بيانا رئاسيا مقترحا يدين اختبارات إطلاق محظورة لصواريخ من جانب كوريا الشمالية ونشاطات أخرى مزعزعة للاستقرار.

وقالت كيم إن كوريا الشمالية ستعتبر البيان الذي تقوده الولايات المتحدة “انتهاكا صارخا لسيادتنا واستفزازا سياسيا خطيرا”.

وتابعت كيم في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية “يجب أن تعرف الولايات المتحدة أنه مهما بلغ سعيها لنزع سلاح (كوريا الشمالية)، فلا يمكنها مطلقا حرمان (كوريا الشمالية) من حقها في الدفاع عن نفسها، وكلما زادت في تحركاتها المعادية (لكوريا الشمالية)، كلما واجهت أزمة أمنية أكثر فتكا”.

وعقدت جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي بسبب إطلاق كوريا الشمالية صاروخها الباليستي عابر القارات الجمعة، ضمن ما يقول خبراء إنها محاولة تحديث لترسانتها النووية وزيادة نفوذها وقدرتها على الضغط في الدبلوماسية مستقبلا.

اخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *