أعلن وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، نجاح أول اختبار حي رئيسي لمنظومة “القبة الذهبية لأمريكا” (Golden Dome for America)، في خطوة وصفها بأنها تمثل محطة مهمة في تطوير مشروع الدرع الصاروخي الوطني الذي تتبناه إدارة الرئيس دونالد ترامب. (X (formerly Twitter))
وقال هيغسيث، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الاختبار حقق “نجاحاً كاملاً”، مؤكداً أن المنظومة تمكنت من رصد واعتراض عدد من التهديدات الجوية، بينها طائرات مسيّرة وصواريخ كروز، باستخدام أنظمة دفاعية تعمل بصورة مستقلة وتعتمد على تقنيات الطاقة الموجّهة من الجيل الجديد. (X (formerly Twitter))
وأضاف أن أنظمة “الدفاع الديناميكي المستقل للإسقاط” (DDAD) نفذت عمليات تتبع واستهداف وتحييد التهديدات بشكل ذاتي، في إطار اختبار يهدف إلى تقييم قدرات المنظومة الدفاعية المستقبلية.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية نقلاً عن مسؤولين في البنتاغون، أُجري الاختبار في ميدان عسكري لم يُكشف عن موقعه، وشمل محاكاة لظروف قتالية واقعية وحرب إلكترونية مكثفة لقياس كفاءة المنظومة في مواجهة التهديدات الحديثة.
وأشار هيغسيث إلى أن هذا الإنجاز جاء ثمرة تعاون بين شركات دفاعية تقليدية وشركات تكنولوجيا ناشئة، بتمويل من قانون “القانون الواحد الكبير الجميل”، مؤكداً أن المشروع يحول رؤية الرئيس ترامب، المستوحاة من مبادرة الدفاع الاستراتيجي للرئيس الأسبق رونالد ريغان، إلى واقع عملي.
ويهدف مشروع “القبة الذهبية” إلى إنشاء منظومة دفاع متعددة الطبقات تعتمد على أنظمة أرضية وفضائية، لحماية الولايات المتحدة من الصواريخ الباليستية وفرط الصوتية وصواريخ كروز والتهديدات الجوية المتطورة، مع دمج تقنيات الاستشعار والاعتراض ضمن شبكة دفاعية موحدة. (U.S. Department of War)
المصدر: وكالات
















