أكد وزيرا خارجية إيران وسلطنة عمان، اليوم الخميس، ضرورة مواصلة التنسيق الثنائي بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بإدارة العبور البحري في الممر الاستراتيجي.
وذكر بيان نشر على حساب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تطبيق “تيليغرام” أن عراقجي ونظيره العماني بدر البوسعيدي بحثا خلال اتصال هاتفي آخر المستجدات في المنطقة، بما في ذلك الترتيبات الخاصة بالملاحة في مضيق هرمز والتدابير المؤقتة المقرر تطبيقها لمدة 60 يوماً.
وأضاف البيان أن الجانبين رحبا بالمحادثات التي استضافتها مسقط مؤخراً، واتفقا على مواصلة المشاورات الدبلوماسية والتنسيق الفني بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي هذا الاتصال بعد تحذير أصدره الحرس الثوري الإيراني بشأن أي مسارات بحرية جديدة لعبور مضيق هرمز يتم الإعلان عنها من دون التنسيق مع طهران، وذلك رداً على إعلان سلطنة عمان تنسيقها مع المنظمة البحرية الدولية لفتح ممر بحري مؤقت وبديل للسفن الراغبة في عبور المضيق دون فرض رسوم عبور.
وأكد الحرس الثوري أن العبور الآمن للسفن يجب أن يتم عبر الممرات البحرية المعتمدة من قبل السلطات الإيرانية فقط، مشدداً على إلزام جميع السفن بالتنسيق مع القوات البحرية الإيرانية عبر قناة الاتصال البحرية الدولية قبل العبور.
وحذر من أن أي سفينة تبحر خارج الممرات المحددة أو تخالف التعليمات ستواجه إجراءات مباشرة من الجانب الإيراني.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية عقب توقيع مذكرة تفاهم أولية بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة إقليمية لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط استمرار المشاورات بشأن آليات تنظيم الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
المصدر: وكالات
















