دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، دول العالم إلى المشاركة في ضغط اقتصادي على إيران، مؤكداً ضرورة مواصلة الضغط عليها، فيما قال إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق مع طهران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في نوفمبر المقبل.
وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، دافع ترامب عن العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، مؤكداً أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية لإدارته. وقال إن الولايات المتحدة دعت إيران إلى التوصل إلى اتفاق لكنها رفضت، معتبراً ذلك «خطأ فادحاً».
وأضاف ترامب أن الجيش الأميركي ألحق أضراراً بالبرنامج النووي الإيراني، واتهم طهران بمواصلة تطوير أسلحة باليستية، كما أكد أن واشنطن تمتلك مخزوناً كبيراً من الذخائر وتعمل على زيادته.
وفي المقابل، أبدت إيران استعداداً لاستئناف المسار الدبلوماسي، إذ قال مسؤول إيراني كبير إن الوفد الإيراني في نيويورك يمتلك صلاحيات كاملة لإحياء المفاوضات، وإن طهران عرضت عبر وسطاء إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا خففت واشنطن الضغط العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية.
وفي ملف غزة، قال ترامب إن إدارته أنهت الحرب في القطاع، مشيراً إلى انضمام نحو 30 دولة إلى «مجلس السلام» الذي يترأسه، كما قال إنه أسهم منذ توليه منصبه في إنهاء ثماني حروب.
وبشأن أوكرانيا، تعهد ترامب بمواصلة العمل على تسوية النزاع مع روسيا في أسرع وقت ممكن، وذلك قبيل اجتماعه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وعلى الصعيد الداخلي، أشاد ترامب بأداء الاقتصاد الأميركي وقوة البلاد العسكرية، في وقت أظهر فيه استطلاع حديث أجرته «رويترز/إبسوس» تراجع نسبة تأييده إلى 32%، وهو أدنى مستوى مسجل في الاستطلاع حتى الآن.
ومن المقرر أن يعقد ترامب سلسلة لقاءات مع عدد من القادة والمسؤولين خلال وجوده في نيويورك، بينهم قادة من دول الخليج والرئيس الأوكراني، إلى جانب مسؤولين من الدنمارك وغرينلاند.
المصدر : وكالات
















