حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا من مواصلة استهداف البنية التحتية الروسية، قائلاً إن تصعيد الهجمات سيؤدي إلى تفاقم الوضع بالنسبة لكييف، ومؤكداً أن موسكو بدأت بالرد على الإجراءات التي تتخذها أوكرانيا، بما في ذلك ما وصفه بمحاولات فرض حصار بحري واستهداف مستودعات.
وقال بوتين، خلال منتدى سانت بطرسبرغ الدولي للثقافات، إن الهجمات الأوكرانية ألحقت أضراراً بأكثر من 100 سفينة وقطعة بحرية روسية وأجنبية، مضيفاً أن بلاده أصلحتها جميعاً.
وفي ما يتعلق بأوروبا، أكد الرئيس الروسي أن موسكو لا تستعد لأي أعمال عسكرية ضد الدول الأوروبية، نافياً وجود خطط لخوض حرب مع أوروبا، وذلك بعد تحذيرات أوروبية من احتمال شن روسيا هجوماً على إحدى دول حلف شمال الأطلسي.
وكانت الاستخبارات الدنماركية قد حذرت من احتمال تنفيذ روسيا هجوماً عسكرياً محدوداً ضد دولة في الناتو خلال الأشهر المقبلة، مشيرة إلى أن خطر ذلك منخفض لكنه آخذ في الارتفاع.
واتهم بوتين دولاً أوروبية بالسعي إلى مواصلة دعم أوكرانيا واستخدامها في مواجهة روسيا، كما وصف تصريحات وزير الدفاع الإستوني مارتن هيريم بشأن احتمال اندلاع صراع مع روسيا بأنها «استفزاز».
وبشأن العلاقات الدولية، رحب بوتين بالمحادثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ، مشيراً إلى أن أي اتفاق بين أكبر اقتصادين في العالم ستكون له تداعيات على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الاقتصاد الروسي. كما وصف العلاقات الاقتصادية بين موسكو وواشنطن بأنها «تكاد تكون معدومة».
وأكد بوتين نيته المشاركة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ «أبيك» المقرر عقدها في الصين خلال نوفمبر المقبل، مشيراً إلى أن القرار النهائي سيتوقف على تطورات الوضع داخل روسيا.
المصدر : وكالات
















