حذرت جيبوتي من ضغوط إنسانية متزايدة بسبب تدفق آلاف النازحين من اليمن إلى أراضيها هرباً من العنف، مؤكدة أن قدراتها لا تكفي بمفردها لتلبية احتياجاتهم المتنامية.
وقال وزير الخارجية الجيبوتي عبد القادر عمر، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن تدفق النازحين يفرض ضغوطاً كبيرة على المجتمعات المضيفة في منطقة أوبوك، وعلى القدرة الاستيعابية لمخيم «مركزي».
وأضاف أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى احتمال وصول عدد النازحين اليمنيين إلى نحو 10 آلاف شخص، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم لتمكين بلاده من توفير المأوى والغذاء والخدمات الأساسية.
وشدد عمر على ضرورة خفض التصعيد والتوصل إلى حل سياسي مستدام للأزمة اليمنية، محذراً من أن استمرار الصراع قد يحول الأزمة الإنسانية إلى وضع طويل الأمد ويزيد معاناة المدنيين.
كما أكد الأهمية الاستراتيجية لحرية الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، باعتبارهما ممرين حيويين للتجارة الدولية، محذراً من أن أي عرقلة لحركة السفن قد تؤثر في سلاسل الإمداد العالمية وأمن الطاقة.
وأشار إلى أن بلاده لم ترصد حتى الآن اضطراباً في حركة العبور عبر المضيق، لكنها تواصل مراقبة التطورات الأمنية في المنطقة عن كثب.
المصدر : وكالات
















