أفادت تقارير إعلامية بأن الجيش الأميركي أرسل خلال الأسابيع الأخيرة بطاريتي صواريخ «باتريوت» إضافيتين إلى السعودية وقطر، بهدف حماية منشآت رئيسية للنفط والغاز، وسط مخاوف من استهداف البنية التحتية للطاقة في حال تصاعد التوتر مع إيران.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين ومصدر إقليمي أن إحدى البطاريتين أُرسلت إلى السعودية لحماية منشأة نفطية رئيسية، فيما وصلت الأخرى إلى قطر لتأمين منشأة للغاز الطبيعي.
وبحسب التقرير، تأتي الخطوة في إطار مساعي واشنطن لطمأنة الرياض والدوحة بشأن أمن منشآتهما الحيوية، في وقت تدرس فيه الإدارة الأميركية خياراتها بشأن التعامل مع إيران.
وأشار «أكسيوس» إلى أن السعودية وقطر حذرتا في أغسطس/آب من احتمال تعرض منشآتهما للطاقة لهجمات إيرانية في حال شنت الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، مضيفاً أن هذه المخاوف ساهمت في دفع واشنطن نحو تكثيف الضغوط الاقتصادية بدلاً من شن هجوم واسع.
كما ذكر التقرير أن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى المجال الجوي السعودي في حال استئناف عمليات عسكرية كبيرة، فيما قد تتردد الرياض في منح الموافقة من دون ضمانات لحماية منشآتها النفطية.
وأضاف أن حاملة الطائرات الأميركية «ثيودور روزفلت» ومجموعتها الضاربة غادرت سان دييغو متجهة إلى الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن تصل بحلول منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، للانضمام إلى إحدى حاملتي الطائرات الأميركيتين الموجودتين في المنطقة أو الحلول محل إحداهما.
المصدر : أكسيوس
















