وصل وفد رفيع المستوى من جبهة تحرير أزواد إلى شرق ليبيا، لإجراء مباحثات مع نائب القائد العام للقوات المسلحة في شرق ليبيا صدام حفتر، في زيارة تعكس اتساع قنوات التواصل بين الجانبين.
وبحسب تقرير نشرته Africa Intelligence، فإن تفاصيل أجندة اللقاءات لم تُعلن على نطاق واسع، فيما تشير تقارير سابقة إلى وجود اتصالات بين الطرفين بدأت بملف مقاتلين روس كانوا أسرى لدى جماعات أزوادية بعد معارك تينزاواتين شمال مالي عام 2024.
وتأتي الزيارة في ظل اتساع الاهتمام بملفات الأمن في منطقة الساحل، ولا سيما مع وجود روابط عسكرية وسياسية بين قيادة شرق ليبيا وموسكو، في وقت تخوض فيه جبهة تحرير أزواد صراعاً مسلحاً في شمال مالي.
وأشارت تقارير إلى أن جنوب ليبيا، وخاصة مناطق فزان، يمثل نقطة اتصال مهمة بين ليبيا ودول الساحل، بسبب الروابط الحدودية والقبلية والتجارية، فيما طلب وفد أزواد، وفق التقرير، تعاوناً ودعماً عسكرياً ومعدات، دون أن تُعرف تفاصيل الاستجابة لهذه المطالب.
وتشير هذه التطورات إلى أن الاتصالات بين شرق ليبيا وجبهة تحرير أزواد تجاوزت ملف الأسرى إلى قضايا أمنية وسياسية أوسع، بما قد يمنح ليبيا دوراً إضافياً في الاتصالات المرتبطة بملفات منطقة الساحل.
















