أعلن الجيش المالي، اليوم الثلاثاء، دخول مدينة كيدال الاستراتيجية شمالي البلاد، بعد انسحاب مقاتلي «جبهة تحرير أزواد» منها، عقب أشهر من سيطرتهم عليها.
وأكد ضابطان ماليان وصول القوات إلى المدينة قادمين من بلدة أنيفيس، موضحين أن دخولها تم من دون مواجهة أو مقاومة، وأن القوات انتشرت في مواقعها داخل كيدال.
من جانبها، أعلنت «جبهة تحرير أزواد» تنفيذ ما وصفته بـ«انسحاب استراتيجي ومضبوط»، مؤكدة أن الخطوة تهدف مؤقتاً إلى الحفاظ على قدراتها البشرية واللوجستية، واتهمت الجيش المالي و«فيلق إفريقيا» الروسي بتنفيذ قصف جوي قالت إنه تسبب بأضرار في منشآت عامة ومدنية.
في المقابل، قال ضابط مالي إن العمليات العسكرية في منطقة كيدال تهدف إلى حماية السكان ومحاربة الجماعات التي وصفها بالإرهابية، فيما أعلن الجيش المالي و«فيلق إفريقيا» إطلاق عمليات جوية وبرية واسعة في المنطقة.
وتشهد مالي اضطرابات أمنية متواصلة منذ عام 2012، وسط تداخل هجمات الجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش مع تمرد مجموعات الطوارق ونشاط جماعات مسلحة وإجرامية محلية.
المصدر : وكالات
















