أعلنت حكومة الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا تطبيق إعفاءات ضريبية جديدة على الوقود وتوسيع برنامج الدعم القائم، بهدف الحد من ارتفاع الأسعار وتخفيف الأعباء عن المستهلكين.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تمثل فيه أسعار الوقود قضية حساسة لدى الناخبين، مع توجههم إلى صناديق الاقتراع في 25 تشرين الأول للاختيار بين السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، والرئيس الحالي لولا دا سيلفا، الذي يسعى إلى الفوز بولاية رابعة غير متتالية.
وكان بولسونارو قد حصل في الجولة الأولى، التي جرت الأحد، على نحو مليوني صوت إضافي مقارنة بلولا.
ويقضي مرسوم حكومي جديد بإلغاء الضرائب الفيدرالية على استيراد البنزين وبيعه لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد، على أن تدخل الإجراءات حيز التنفيذ بالتزامن مع انتهاء العمل بالتخفيضات الضريبية السابقة.
كما يتضمن المرسوم توسيع نطاق الإعفاءات الضريبية وزيادة الدعم المخصص للإيثانول، إلى جانب تقديم دعم إضافي لمستوردي الديزل بقيمة 1.40 ريال برازيلي، أي ما يعادل 0.28 دولار، للتر الواحد لمدة 30 يوماً، يُضاف إلى دعم قائم يبلغ 2.12 ريال برازيلي، أو نحو 0.42 دولار، للتر.
وقالت أمانة الاتصال الاجتماعي الحكومية إن الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان استمرار جدوى استيراد الوقود اقتصادياً في ظل الظروف الحرجة التي تواجه إمداداته، مشيرة إلى أن الخطوات تأتي ضمن الاستراتيجية التي تتبعها الحكومة منذ بداية الحرب مع إيران.
وأضافت أن التكلفة المالية للإجراءات الجديدة ستُعوّض من عائدات الأصول النفطية التابعة للحكومة الفيدرالية.
المصدر : وكالات
















