انطلقت اليوم فعاليات إعادة التداول في سوق دمشق للأوراق المالية، بعد توقف دام نحو ستة أشهر، وذلك بحضور رسمي ومشاركة واسعة من المستثمرين والتجار والشخصيات الاقتصادية، في خطوة تهدف إلى بث الثقة في الاقتصاد السوري وتعزيز بيئة الاستثمار.
جاءت إعادة افتتاح السوق في أجواء احتفالية، حيث أكد وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، أن “هذه العودة ليست مجرد إجراء تقني بل رسالة واضحة بأن عجلة الاقتصاد بدأت بالدوران مجدداً، وأن مرحلة جديدة من الانتعاش قادمة”. وتوقع برنية أن يشهد السوق تحولاً في بنيته ليصبح كياناً خاصاً، مشيراً إلى أن “سوق دمشق للأوراق المالية سيكون مركزاً لتطوير الاقتصاد السوري، وسنواكب التحول الرقمي ونسعى لجعل السوق أداة فعالة لجذب الاستثمارات”.
وفي تأكيد على توجه الحكومة نحو دعم القطاع الخاص، أوضح برنية أن الرؤية الاقتصادية القادمة تقوم على “العدالة والإنصاف وتمكين القطاع الخاص وخلق بيئة استثمارية محفزة”، مبينا أن “هناك فرصاً استثمارية واعدة سيتم العمل على تيسير الوصول إليها”.
يأتي هذا الافتتاح بعد فترة من النشاط الملحوظ للسوق أواخر عام 2023، حيث بلغ حجم التداول في الربع الرابع نحو 29 مليون سهم، بقيمة تجاوزت 101 مليار ليرة سورية. كما سجل المؤشر العام للسوق في 28 نوفمبر 2024 رقماً قياسياً تاريخياً، بملامسته حاجز الـ108 آلاف نقطة، مما يعكس تزايد اهتمام المستثمرين وتفاؤلهم بمستقبل الاقتصاد السوري.
0 دقيقة واحدة