نقلت صحيفة نيويورك تايمز، عن مذكرة صادرة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية، أن ما لا يقل عن عشرة أطفال في الولايات المتحدة توفوا بعد تلقي لقاح “كوفيد-19”.
وذكرت الصحيفة أن نتائج التحقيق أشارت إلى وفاة الأطفال “بعد وبسبب التطعيم ضد فيروس كورونا”، مبينة أن السبب المباشر للوفيات كان التهاب عضلة القلب، دون أن تتضمن الوثيقة تفاصيل عن أعمار الضحايا أو وجود مشكلات صحية سابقة لديهم، كما لم يتم تحديد الشركة المصنعة للقاح المستخدم.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن في وقت سابق ضرورة قيام شركات الأدوية بنشر بيانات واضحة حول فعالية أدويتها المستخدمة في علاج فيروس كورونا، مؤكداً أن “للشعب الحق في معرفة الحقيقة”.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الجدل السياسي الذي رافق جائحة “كوفيد-19” داخل الولايات المتحدة، بين مؤيدي إجراءات الإغلاق وحملات التطعيم، وبين من اعتبروا تلك السياسات قيوداً على الحريات العامة.
وكان ترمب، الذي تلقى اللقاح بنفسه، قد عيّن روبرت إف. كينيدي جونيور وزيراً للصحة، حيث شرع الأخير في تنفيذ إصلاحات واسعة لسياسات اللقاحات الأميركية. وفي أواخر آيار/مايو الماضي أعلن كينيدي أن السلطات الفدرالية لن توصي بعد الآن بتطعيم الأطفال والنساء الحوامل ضد فيروس كورونا.
ويواجه كينيدي انتقادات واتهامات بنشر معلومات مضللة حول اللقاحات، بما في ذلك لقاح الحصبة، وذلك في وقت تعاني فيه الولايات المتحدة من أسوأ موجة تفشٍ للحصبة منذ 30 عاماً.
0 0 دقيقة واحدة




