طالبت نقابة الصحفيين العراقيين/ فرع البصرة، السيد محافظ البصرة، بالتدخل العاجل لإعادة تفعيل وتشغيل فندق الشيراتون (فندق البصرة) من جديد، مؤكدة أن غيابه أسهم في خلق حالة من الاحتكار وارتفاع الأسعار في القطاع الفندقي بالمحافظة.
وذكرت النقابة، في بيان صحفي، أن البصرة تُعد مدينة اقتصادية وسياحية مهمة، ومن الطبيعي أن تحتضن فنادق دولية تواكب مكانتها وتخدم زائريها من المسؤولين والمستثمرين والإعلاميين، مشيرة إلى أن الواقع الحالي للقطاع الفندقي يشهد اختلالاً واضحاً في مبدأ التنافس العادل.
وأوضح البيان أن فندق الشيراتون، الذي أُنشئ مطلع ثمانينيات القرن الماضي من قبل شركة عالمية وبمواصفات دولية رصينة، كان يقدم خدماته بأسعار تتناسب مع الواقع الاقتصادي للمدينة، إلا أن الظروف السياسية أدت إلى إغلاقه لفترات طويلة، قبل أن يُعاد تأهيله ويعود للعمل، ثم يُغلق مرة أخرى بعد افتتاح فندق جراند ملينيوم البصرة.
وأكدت النقابة أن إغلاق فندق الشيراتون ألغى مبدأ المنافسة في الأسعار والخدمات، ما أدى إلى ارتفاع غير مبرر في كلفة الإقامة والخدمات الفندقية، مشيرة إلى تسجيل حالات مبالغ فيها، من بينها فرض مبالغ وصلت إلى 300 دولار للدقيقة الواحدة مقابل إجراء مقابلات صحفية قصيرة، إضافة إلى أجور مرتفعة لاستخدام القاعات وبارك السيارات.
وأضاف البيان أن هذه الممارسات تشكل عبئاً حقيقياً على المؤسسات الإعلامية والزوار، وتتعارض مع أخلاقيات التعامل مع الصحافة ودورها المهني، داعياً الحكومة المحلية إلى اتخاذ خطوات عملية لكسر حالة الاحتكار وضمان بيئة عادلة ومحترمة للتعامل مع الإعلاميين.
وختمت نقابة الصحفيين بيانها بالتأكيد على أن فتح باب التنافس الحقيقي بين الفنادق سينعكس إيجاباً على سمعة البصرة السياحية والاقتصادية، ويؤكد حرص الحكومة المحلية على حماية الزائر والمواطن والمؤسسات الإعلامية على حد سواء.
0 0 دقيقة واحدة




