كشف إعلام مديرية صحة النجف، يوم الأربعاء، عن تسجيل أكثر من 12 ألف حالة ربو وتحسس في المحافظة، نتيجة انبعاثات معامل الأسمنت والحرق غير الآمن ومصادر تلوث أخرى.
وقال ماهر ياسر العبودي، من إعلام صحة النجف، إن حالات الربو والحساسية تشهد تزايداً مقلقاً، مؤكداً أن أسبابها باتت واضحة ومعروفة، وفي مقدمتها التلوث البيئي. وأوضح أن الحرق غير الآمن وانبعاثات معامل الأسمنت وغيرها من مصادر التلوث تؤثر بشكل مباشر على صحة المواطنين.
وأشار العبودي إلى أن الإحصائيات المتوفرة تؤكد تجاوز عدد المتضررين أكثر من 12 ألف حالة، واصفاً الرقم بـ“الخطير”، ومشدداً على أن هذه الأعداد لا تمثل مجرد إحصاءات، بل تعكس معاناة حقيقية يعيشها الأطفال وكبار السن والمرضى الذين يتنفسون هواءً ملوثاً يومياً.
ودعا العبودي الجهات المعنية ووسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على هذا الملف الحيوي، والعمل الجاد لإيجاد حلول حقيقية تحد من مصادر التلوث، وتكفل حق المواطنين في بيئة صحية وهواء نقي.
0 دقيقة واحدة




