العربية والعالمية

الجيش السوري يتهم “قسد” بالتصعيد واستهداف حلب بطائرات مسيّرة

قالت هيئة العمليات في الجيش السوري إن “قوات سوريا الديمقراطية” دخلت مرحلة جديدة من التصعيد العسكري ضد المدنيين عبر استهداف مدينة حلب ومؤسساتها ومرافقها الحيوية.

وأوضحت الهيئة أن “قسد” استهدفت مدينة حلب بأكثر من 10 طائرات مسيّرة إيرانية الصنع، ما أسفر عن إصابات وخسائر مادية واسعة، مضيفة أن الجيش رد على هذا التصعيد باستهداف مواقع إطلاق الطائرات.

وأكدت الهيئة أن وحدات الجيش تمكنت من تدمير آليات ثقيلة مجنزرة ومدولبة تابعة لـ“قسد”، مشيرة إلى أن هذا الرد يعد بداية فقط، فيما ستتم المراحل اللاحقة “في الزمان والمكان المناسبين”.

وأضافت الهيئة أن الخيار الوحيد المتاح أمام المسلحين في منطقة الشيخ مقصود بحلب هو “تسليم أنفسهم وسلاحهم لأقرب نقطة عسكرية مقابل ضمان سلامتهم الشخصية”، مؤكدة أن الجيش بدأ تنفيذ مهامه لبسط السيادة الوطنية والتعامل مع أي مصادر للنيران بحزم.

وأعلنت الهيئة الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود بشكل كامل، داعية المدنيين للبقاء داخل منازلهم بسبب اختباء عناصر من “قسد” و“حزب العمال الكردستاني” بينهم، مشيرة إلى إمكانية تواصل الأهالي مع القوات المنتشرة في شوارع الحي للإبلاغ عن أي طارئ.

ولفتت إلى أن الجيش واجه صعوبات خلال عمليات التمشيط بسبب استخدام المدنيين كدروع بشرية وتمركز عناصر التنظيم داخل المنازل، موضحة أنه تم اعتقال عدد من عناصر “قسد” ومصادرة أسلحة ثقيلة ومتوسطة وكميات ضخمة من الذخائر وتفكيك عشرات الألغام.

كما أعلنت هيئة العمليات وقف جميع العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود اعتبارا من الساعة الثالثة بعد الظهر، مع ترحيل مسلحي “قسد” المتحصنين داخل مشفى ياسين باتجاه مدينة الطبقة، وسحب أسلحتهم، على أن يبدأ الجيش بتسليم المؤسسات الصحية والحكومية إلى الجهات الرسمية وينسحب تدريجيا من شوارع الحي.

وفي السياق، كشف مدير إعلام صحة حلب منير المحمد أن ضحايا قصف “قسد” للأحياء السكنية منذ الثلاثاء وحتى السبت بلغوا 23 قتيلا و104 مصابين، بينهم طفل وأربع سيدات، إضافة إلى إصابة طالب طب أسنان برصاصة قنص، مؤكدا أن غالبية الجرحى من النساء والأطفال، مع وجود حالات حرجة مهددة بالوفاة.

Alkhutaa News

وكالة عراقية إخبارية مستقلة شاملة مملوكة إلى «مؤسسة الخطى للثقافة والإعلام» غير التجارية. معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 1933

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى