أفادت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية، يوم الثلاثاء، بأن كوريا الشمالية أجرت سلسلة تغييرات واسعة في قيادات الأجهزة الأمنية المسؤولة عن حماية الزعيم كيم جونغ-أون خلال الأشهر الأخيرة.
وذكرت الوزارة في تحليلها السنوي لعام 2025 أن النظام استبدل رؤساء ثلاث وحدات أمنية رئيسية، هي: مكتب الحرس التابع لحزب العمال الحاكم، وإدارة الحرس في لجنة شؤون الدولة، وقيادة الحرس العسكري. ورغم عدم الكشف عن التوقيت المحدد أو أسباب الاستبدال، أشارت الوزارة إلى أن هذه التغييرات رُصدت خلال العرض العسكري الذي أقيم في أكتوبر الماضي احتفالاً بالذكرى الـ80 لتأسيس حزب العمال الكوري.
وأشار مسؤول في الوزارة إلى أن “كوريا الشمالية استبدلت المسؤولين عن حماية الزعيم في فترة زمنية قصيرة نسبياً”.
وفي سياق متصل، توقعت الوزارة إقالة الجنرال ري بيونغ-تشول، أحد كبار القيادات العسكرية، من منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الكوري. وأدى تخفيض رتبة ري إلى تقليص عدد أعضاء هيئة رئاسة المكتب السياسي من خمسة إلى أربعة أعضاء، هم: الزعيم كيم جونغ-أون، ورئيس الوزراء باك تيه-سونغ، وتشوي ريونغ-هيه رئيس اللجنة الدائمة للبرلمان، وجو يونغ-وون سكرتير الحزب.
وبات باك جونغ-تشون النائب الوحيد لرئيس اللجنة العسكرية المركزية بعد إقالة ري، في خطوة تعكس إعادة هيكلة القيادة العسكرية العليا في النظام الكوري الشمالي.
0 0 دقيقة واحدة




