أعلنت هيئة عمليات الجيش السوري، يوم الجمعة، اعتبار حي الشيخ مقصود في مدينة حلب منطقة عسكرية مغلقة، وسط تصاعد الاشتباكات واستمرار القصف في المنطقة، وفق ما أكدته قوى الأمن الداخلي.
وقالت الهيئة إنها فرضت حظر تجوال كامل داخل الحي اعتباراً من الساعة 06:30 وحتى إشعار آخر، داعية المدنيين إلى الابتعاد عن النوافذ واللجوء إلى الطوابق السفلية، كما حثّت على عدم الاقتراب من مواقع انتشار قوات سوريا الديمقراطية (قسد) داخل الحي حفاظاً على السلامة.
وأكد مدير دائرة الإعلام والاتصال في الجيش السوري، عاصم غليون، تدمير الموقع رقم 12 داخل الحي، موضحاً أنه مستودع ذخيرة تابع لـ”قسد” و”PKK”، نافياً في الوقت نفسه تصريحات “قسد” حول استهداف مستشفى. وأشار إلى تسجيلات مصورة من داخل الحي تُظهر انفجارات متواصلة في المستودع.
وأضاف غليون أن الجيش اتخذ خلال الأيام الماضية إجراءات “إنسانية” لحماية المدنيين شملت فتح ممرات آمنة وتمديد مهل الخروج ونشر خرائط للمناطق الخطرة، متهماً “قسد” بمواصلة استهداف أحياء سكنية في حلب وسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
كما تداول سكان من حي الشيخ مقصود تسجيلات مصورة تظهر انفجارات مستمرة في الموقع المستهدف.
من جانبها، أعلنت قوى الأمن الداخلي في حلب أن مقاتليها استهدفوا تجمعاً لقوات الحكومة السورية في محيط الحي، ما أسفر عن “إصابات مؤكدة” في صفوفهم، على حد وصفها. وأكدت في بيان أن الاشتباكات “لا تزال مستمرة بعنف” وسط قصف مكثف يستهدف “التجمعات السكنية والمشافي والمؤسسات الخدمية”.
وأشارت إلى استمرار المواجهات في محيط حي الأشرفية، مع “تصدي مقاتليها لهجمات تنفذ بالدبابات والمدرعات”، مؤكدة ارتفاع حصيلة قتلى القوات الحكومية إلى 13، وتفجير مدرعتين والقبض على عنصرين، بينما تتواصل عمليات التمشيط وسط “فرار المسلحين”، بحسب البيان.
0 0 دقيقة واحدة




