أكد مسؤول في حركة أنصار الله (الحوثيين)، مساء السبت، أن العاصمة صنعاء تترقب بحذر معركة وصفها بـ«الفاصلة»، معتبراً أن ما يجري في جنوب اليمن يعكس صراعاً بين أجندات إقليمية تسعى لتقاسم النفوذ والمصالح.
وقال عادل راجح، عضو اللجنة المركزية لحزب العدالة والبناء وعضو اللجنة التنفيذية لتحالف الأحزاب المناهضة للتحالف، في تصريح لوكالة شفق نيوز، إن «ما يجري في جنوب اليمن يعكس صراعاً بين أجندات إقليمية تسعى لتقاسم النفوذ والمصالح»، في إشارة إلى السعودية والإمارات.
وأوضح راجح أن «الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لا يهمهما سوى استهداف صنعاء وإسقاط أنصار الله»، مؤكداً أن العاصمة «تراقب التطورات الميدانية والسياسية بحذر عالٍ».
وأضاف أن «القيادة في صنعاء تمتلك الجاهزية الكاملة لخوض معركة فاصلة ضد تلك الأجندات الإقليمية والدولية».
وشهدت محافظة حضرموت، شرقي اليمن، تصعيداً أمنياً لافتاً عقب غارة جوية نفذتها مقاتلات تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية، استهدفت منشآت في محيط ميناء المكلا فجر الثلاثاء 30 كانون الأول/ديسمبر 2025، بحسب ما أفادت به مصادر محلية لوكالة شفق نيوز.
وأعرب ناشطون جنوبيون عن مخاوفهم من تداعيات الغارة على المصالح الاقتصادية للمحافظة، في وقت أعلن فيه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي حالة الطوارئ في عموم البلاد لمدة 90 يوماً قابلة للتمديد، مع فرض حظر مؤقت على الحركة الجوية والبرية والبحرية في عدد من المنافذ.
وتتزامن هذه التطورات مع تنظيم تجمعات واحتجاجات في عدد من المدن الجنوبية، بينها المكلا وعدن، للمطالبة بإعلان دولة الجنوب، في ظل تصاعد الخلافات السياسية بين المكونات المحلية وتعثر المسار التفاوضي الشامل.
وفي 26 كانون الأول/ديسمبر، استهدفت غارات جوية مواقع في مديرية غيل بن يمين بمحافظة حضرموت، عقب سيطرة قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي عليها، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات مع مسلحين قبليين في عدد من المناطق.
0 دقيقة واحدة



