وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا فيها إلى رفع العقوبات المفروضة على عدد من المسؤولين الأوروبيين، من بينهم المفوض السابق في الاتحاد الأوروبي تيري بريتون.
وأوضح ماكرون في رسالته أن العقوبات المفروضة على بريتون “تقوّض الاستقلالية التنظيمية الأوروبية”، مؤكداً أنها تستند إلى تحليل خاطئ، لأن التنظيم الرقمي الأوروبي لا يمتد خارج الحدود الإقليمية ويُطبّق داخل أوروبا على جميع الشركات دون تمييز، وفق ما نقلته بلومبرغ اليوم الأحد.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت في كانون الأول/ديسمبر 2025 حظراً على تأشيرات دخول بريتون وأربعة نشطاء آخرين، بدعوى محاولتهم فرض رقابة على خطاب الكراهية عبر الإنترنت، فيما وصفته واشنطن بـ“الرقابة خارج الحدود الإقليمية”.
وذكرت وزارة الخارجية الأميركية آنذاك أن المشمولين بالحظر “قادوا جهوداً منظمة لإجبار منصات أميركية على فرض رقابة على الخطاب الأميركي”.
وشمل القرار، إلى جانب بريتون، عمران أحمد الرئيس التنفيذي لمركز مكافحة الكراهية الرقمية، وكلير ميلفورد المديرة المشاركة لمؤشر التضليل العالمي، إضافة إلى آنا لينا فون هودنبرغ وجوزفين بالون من منظمة HateAid الألمانية المعنية بتتبع خطاب الكراهية والمعلومات المضللة.
في المقابل، دان الاتحاد الأوروبي وماكرون هذا الإجراء، واعتبراه من أعمال الترهيب التي تمسّ بسيادة أوروبا.




