أفاد مختبر علم الفلك الشمسي في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، بأن منطقة نشطة على سطح الشمس ستكون ضمن نطاق التأثير المباشر على كوكب الأرض، ما قد يؤدي إلى حدوث ظواهر غير متوقعة.
وذكر المختبر في بيان، أن مركز النشاط الشمسي سيبقى حتى منتصف يوم الجمعة الموافق 6 فبراير ضمن منطقة التأثير المباشر على الأرض، بزوايا تقارب ±20 درجة من اتجاه الكوكب. وأوضح أنه في حال وقوع انبعاثات كتلية كبيرة وانتشارها الطبيعي عمودياً على سطح الشمس، فإن سحب البلازما المتشكلة قد تتفاعل مع الغلاف المغناطيسي للأرض بشكل شبه جبهي.
وأشار خبراء المختبر إلى أن هذا النوع من التأثيرات الجبهية الناتجة عن التوهجات الشمسية الكبيرة نادر الحدوث، إذ لا تتجاوز نسبة الأحداث الشمسية الكبرى التي تصل إلى الأرض نحو 10 بالمئة. وبيّنوا أن العام الماضي شهد تسجيل حالتين فقط من هذا النوع، في الأول من يوليو والثاني عشر من نوفمبر.
وأضاف المختبر أن حدثاً مشابهاً وقع مطلع العام الجاري، خلال الفترة من 20 إلى 21 يناير، عندما تعرضت الأرض لعاصفة مغناطيسية رافقها انبعاث إشعاعي كبير، مؤكداً في الوقت ذاته صعوبة التنبؤ بمثل هذه الظواهر بدقة.
وفي هذا السياق، أشار البيان إلى توصيف عالم الرياضيات والاقتصاد الأميركي نسيم طالب لمثل هذه الظواهر غير القابلة للتنبؤ بمصطلح “البجعة السوداء”، الذي طرحه عام 2004 في كتابه مخدوعون بالعشوائية، ثم صاغه بشكل أوسع في كتابه البجعة السوداء: عدم القدرة على التنبؤ بالكون الصادر عام 2007.
0 0 دقيقة واحدة




