الخطى/ متابعات
أعلنت إيران، اليوم الأربعاء، تسليم نقاطها الجوهرية المتعلقة بالمفاوضات الرامية لخفض التوتر في المنطقة إلى الأطراف الوسطية، مؤكدة أن جميع القرارات المرتبطة بالحرب والسلم والتفاوض تقع حصرياً ضمن صلاحيات المرشد الأعلى للبلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن “تجربة العام الماضي أثبتت أن واشنطن لا تولي الدبلوماسية اهتماماً جدياً”، مشدداً على أن “إيران لا تمتلك أسلحة نووية وأن برنامجها ذو طابع سلمي بالكامل”.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة “إيران إنترناشيونال” عن نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، قوله إن “مضيق هرمز لن يُفتح، ولم تُجرَ أي مفاوضات بهذا الشأن ولن تُجرى”، مؤكداً أن “القرار في قضايا الحرب والسلم والتفاوض يعود حصرياً إلى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية”.
وأضاف نيكزاد أن “التصريحات التي يروج لها العدو بشأن قيام رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بإجراء مفاوضات، لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى إثارة الفتنة”، مشيراً إلى أن “أي قرار بالتفاوض لم يصدر بشأنه إذن حتى الآن”.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أشار أمس الثلاثاء إلى إمكانية إنهاء الصراع مع طهران “خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع”، مؤكداً أن الجانب الإيراني “غير ملزم” بعقد اتفاق رسمي لإنهاء التوتر القائم.
إيران: تسليم نقاط التفاوض للوسطاء وقرار الحرب والسلم بيد المرشد الأعلى حصراً
















