حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من أن تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يمثل ضربة قوية للمدنيين في الشرق الأوسط ومحيطه، مؤكداً أن التصعيد العسكري يقوض جهود السلام ويزيد من حالة عدم الاستقرار ويشكل تهديداً خطيراً لحقوق الإنسان في المنطقة.
وقال تورك، في بيان نشرته المفوضية السامية لحقوق الإنسان، إن استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق بين الولايات المتحدة وإيران ستكون له تداعيات إنسانية واسعة، داعياً جميع أطراف النزاع إلى احترام القانون الدولي الإنساني واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.
وأعرب عن قلقه البالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن إغلاق مضيق هرمز، محذراً من أن أي تعطيل لحركة الملاحة سيؤثر في إمدادات الغذاء والدواء والسلع الأساسية، بما يترك عواقب اجتماعية واقتصادية وإنسانية خطيرة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وفي السياق ذاته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه الشديد إزاء التصعيد العسكري في منطقة الخليج، محذراً من تداعيات كارثية على شعوب المنطقة والأمن الدولي والاقتصاد العالمي.
ودعا غوتيريش الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف المفاوضات واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة، بما يسهم في تجنب المزيد من التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار.
المصدر: وكالات
















