التعليم العالي تطلق استمارة الاعتراضات على القبول المركزي وتحدد 24 تشرين الأول موعداً نهائياً ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار والفيضانات في إسطنبول إلى خمسة قتلى ومفقودَين واشنطن تهدد برد «مدمر» على أوروبا بسبب قيود تستهدف شركات الاتصالات الأميركية النشرة الإخبارية المرئية ليوم الأحد 18 تشرين الأول النشرة الإخبارية الصوتية ليوم الأحد 18 تشرين الأول ليفربول يتلقى ضربة جديدة بإصابة سوبوسلاي وفريمبونغ مواد مخدرة مصنّعة محلياً تزيد تعقيد أزمة الجرعات الزائدة في الولايات المتحدة فؤاد حسين يبحث مع نظيريه الإيراني والفلسطيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية سوريا تحبط محاولة تهريب 260 كيلوغراماً من الحشيش المخدر في حلب توتر أمني وأزمة إنسانية في إقليم تيغراي الإثيوبي وسط تصاعد المواجهة مع إريتريا فرنسا: اعتقال أكثر من ألفي شخص وإصابة أكثر من 600 من الأمن والإطفاء خلال أعمال الشغب وفاة متظاهر واعتقال نحو 1800 شخص خلال احتجاجات عنيفة في فرنسا
آخر الأخبار
التعليم العالي تطلق استمارة الاعتراضات على القبول المركزي وتحدد 24 تشرين الأول موعداً نهائياً ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار والفيضانات في إسطنبول إلى خمسة قتلى ومفقودَين واشنطن تهدد برد «مدمر» على أوروبا بسبب قيود تستهدف شركات الاتصالات الأميركية النشرة الإخبارية المرئية ليوم الأحد 18 تشرين الأول النشرة الإخبارية الصوتية ليوم الأحد 18 تشرين الأول ليفربول يتلقى ضربة جديدة بإصابة سوبوسلاي وفريمبونغ مواد مخدرة مصنّعة محلياً تزيد تعقيد أزمة الجرعات الزائدة في الولايات المتحدة فؤاد حسين يبحث مع نظيريه الإيراني والفلسطيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية سوريا تحبط محاولة تهريب 260 كيلوغراماً من الحشيش المخدر في حلب توتر أمني وأزمة إنسانية في إقليم تيغراي الإثيوبي وسط تصاعد المواجهة مع إريتريا
انتقل إلى المحتوى

الحكومة تشدد التقشف: تعميم رسمي بوقف التعاقدات وضغط النفقات وتعظيم الإيرادات

وجهت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، الوزارات والمحافظات كافة، بالالتزام الصارم بقرار مجلس الوزراء المتعلق بتعظيم الإيرادات وضغط النفقات، في إطار مساعٍ حكومية لمواجهة الضغوط المالية المتزايدة التي يشهدها العراق منذ مطلع عام 2026.

وبحسب وثيقة رسمية، عمّم الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي على جميع الوزارات والمحافظات ضرورة الالتزام بقرار مجلس الوزراء رقم (4) لسنة 2026، والذي ينص على اتخاذ إجراءات مالية تقشفية تهدف إلى الحد من العجز وتعزيز الاستقرار المالي.

ويشمل القرار إيقاف التعاقدات وتوظيف الأجور اليومية، وإعادة النظر بالجامعات الخارجية المعتمدة حالياً، فضلاً عن حصر منح مخصصات الخدمة الجامعية بالموظفين المتفرغين فعلياً للتدريس، إلى جانب بنود أخرى وردت في الوثيقة.

وكانت وزارة المالية العراقية قد أكدت، يوم الأحد الماضي، أهمية التنفيذ الدقيق والموحد لقرارات مجلس الوزراء والمجلس الوزاري للاقتصاد، المتعلقة بمعالجة الوضع المالي، والتي تضمنت ضغط النفقات وتعظيم الإيرادات بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية.

وجاء ذلك خلال اجتماع موسع عقدته الوزارة مع المدراء العامين، خُصص لمناقشة قرارات مجلس الوزراء والمجلس الوزاري للاقتصاد بشأن الإصلاحات الاقتصادية ومعالجة الاختلالات المالية، وبما يتوافق مع أولويات السياسة المالية للدولة.

وتناول الاجتماع أيضاً قرار تقليص الإنفاق الحكومي، والذي تضمن إيقاف الإيفادات الخارجية كافة، والاعتماد على الاجتماعات الافتراضية كبديل لتلبية متطلبات التدريب والتطوير، في خطوة تهدف إلى ترشيد النفقات دون المساس ببرامج بناء القدرات.

وأكد المشاركون في الاجتماع ضرورة تنسيق الجهود بين الدوائر والتشكيلات كافة، لضمان التنفيذ الموحد لهذه القرارات وتحقيق أهدافها، بما يدعم مسار الإصلاح المالي والإداري، انسجاماً مع توجهات الحكومة نحو الاستدامة المالية والتحول الرقمي.

ويواجه العراق منذ بداية عام 2026 ضغوطاً مالية غير مسبوقة، نتيجة انخفاض أسعار النفط عالمياً وارتفاع الالتزامات الجارية، ولا سيما رواتب الموظفين والمتقاعدين، في ظل اعتماد شبه كلي على الإيرادات النفطية.

وتشير تقديرات رسمية وخبراء اقتصاديين إلى أن هذا الاعتماد يجعل المالية العامة شديدة التأثر بأي تقلبات خارجية، ما يضع الاستقرار الاقتصادي أمام اختبار حقيقي.

وتكشف البيانات المالية الرسمية حجم التحدي، إذ أفاد مرصد “إيكو عراق” بأن العجز المالي حتى تشرين الأول/أكتوبر 2025 بلغ 24 تريليوناً و680 مليار دينار، فيما تشكل النفقات الجارية نحو 75% من إجمالي الإنفاق العام.

كما بلغت النفقات الجارية المخصصة للرواتب والخدمات نحو 96 تريليون دينار، أي ما يعادل 90% من مجموع النفقات، وفقاً لبيانات البنك المركزي العراقي.

وبدأت الحكومة العراقية، برئاسة رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، باتخاذ إجراءات للحد من العجز، شملت بيع سيارات ومعدات حكومية قديمة، وخفض حصص الوقود بنسبة 50%، وإيقاف احتساب الشهادات الدراسية الإضافية للموظفين اعتباراً من مطلع كانون الثاني/يناير 2026، واعتماد الشهادة التي تم التعيين بها أساساً وحيداً للرواتب والترقيات.

ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات قد توفر نحو ملياري دولار سنوياً، فيما يؤكد آخرون أنها غير كافية لمعالجة فجوة العجز الكبيرة، مشددين على أن الحل يكمن في إصلاحات جذرية لهيكل الإنفاق العام، وضبط مخصصات كبار المسؤولين، وزيادة الإيرادات غير النفطية، وبناء أدوات مالية مرنة تحمي الاستقرار المعيشي للمواطنين.

عاجل
غرق باخرة تقل 14 بحارا سوريا ومصريين قبالة بلغاريا ودمشق تتحرك للمساعدة وتتحدث عن مفقوديناحتجاجات غاضبة في 6 دول.. ماذا يحدث في أوروبا؟36 دقيقة مضت6 مصابين بقصف الحوثيين لمنطقة سكنية في جنوب السعودية4 ساعات مضتزيلينسكي يُبدي استعداده للمشاركة في الانتخابات ويزعم أنه لا يملك صلاحية الدعوة إليهابعد التخريب والنهب.. ماكرون يشدد على "محاسبة المتورطين"ساعة واحدة مضتقبل الانتخابات.. نتنياهو يحدد "مهمة حياته" ويستعد لاحتمال تراجع الدعم الأمريكي4 ساعات مضتبين بريق البداية وصعوبة المنافسة.. حظوظ حمزة عبد الكريم في العودة لفريق برشلونة الأول4 ساعات مضت