كشفت وسائل إعلام عبرية عن قضية تجسس جديدة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، تتعلق بجندي احتياط يعمل ضمن منظومة الدفاع الجوي المعروفة بـ”القبة الحديدية”، متهم بتسريب معلومات أمنية حساسة لصالح جهات إيرانية.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “يسرائيل هايوم”، فإن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” كشف تفاصيل القضية صباح اليوم الجمعة، بعد تحقيقات أفضت إلى توجيه اتهامات رسمية للجندي بالتجسس لصالح إيران، في واحدة من أبرز القضايا الأمنية التي تم الإعلان عنها مؤخرًا.
وبحسب المصادر، لم تُكشف القضية للإعلام إلا عقب صدور تقرير سنوي أعدّه “الشاباك”، أشار إلى توجيه اتهامات بالتجسس لصالح إيران إلى نحو 25 إسرائيليًا خلال عام 2025، بينهم يهود وأجانب مقيمون داخل إسرائيل.
وأوضح التقرير أن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال العام الماضي من إحباط نحو 120 محاولة تجسس إيرانية منفصلة، وفق ما نقلته صحيفة “جيروزاليم بوست”، مشيرًا إلى أن معظم المتورطين جرى تجنيدهم بدوافع مالية، حيث قام بعضهم بتصوير منشآت حساسة أو جمع معلومات أمنية بوسائل مختلفة.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن السلطات الإسرائيلية بدأت قبل نحو شهر محاكمة مواطنين اثنين من سكان منطقة القدس، بعد اعتقالهما للاشتباه في تجسسهما لصالح إيران، حيث قدمت النيابة العامة لائحة اتهام أولية بحقهما تمهيدًا للإجراءات القضائية الرسمية.
وتسلّط هذه القضايا الضوء على تصاعد المخاوف الأمنية داخل إسرائيل من محاولات اختراق استخبارية، خاصة في ظل التوتر المستمر بين تل أبيب وطهران، وتزايد الحديث عن نشاطات تجسس متبادلة بين الطرفين.
بألف دولار فقط جندي في الجيش الإسرائيلي يبيع اسرار القبة الحديدية لصالح إيران















