أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تمتلك خططاً ملموسة لدعم الجيش اللبناني، مشيراً إلى أن إدارته تعمل على معالجة العديد من الملفات في لبنان، بما فيها ملف حزب الله، وذلك خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض.
وقال ترمب إن بلاده ستساعد لبنان واللبنانيين على تعزيز الاستقرار والبقاء في وطنهم، مؤكداً أن العلاقات بين واشنطن وبيروت جيدة، وأن الرئيس اللبناني يحظى باحترام كبير. وأضاف أنه إذا طلب منه الرئيس اللبناني التحدث مع حزب الله فسيفعل ذلك، مشيراً إلى أن اتفاقات أبراهام حققت نجاحاً كبيراً، وأن دولاً أخرى قد تنضم إليها مستقبلاً.
وفي الشأن الإيراني، شدد ترمب على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، معتبراً أن القدرات الإيرانية تعرضت لتراجع كبير. وأضاف أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق، إلا أن واشنطن لن تمضي في ذلك قبل وجود مفاوضات جادة، لافتاً إلى وجود حوار غير معلن مع الجانب الإيراني، وأن إعادة بناء ما تضرر في إيران قد تستغرق بين 20 و25 عاماً، وفق تعبيره.
وأكد الرئيس الأميركي استمرار الحصار في مضيق هرمز، محذراً من أن الولايات المتحدة ستتخذ الإجراءات اللازمة إذا شهد البحر الأحمر أو مضيق باب المندب أي تطورات تهدد الملاحة، مشيراً إلى أن العمليات الأميركية السابقة ضد الحوثيين استمرت نحو 45 يوماً وأسهمت في وقف الهجمات، بحسب قوله.
من جانبه، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن رؤيته لاستقرار المنطقة تتوافق مع رؤية ترمب، معتبراً أن الوقت قد حان لتحقيق الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة، ومشيراً إلى أن الهدف النهائي يتمثل في إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل بصورة دائمة.
ويأتي اللقاء في وقت يواصل فيه الجيش اللبناني الانتشار في مناطق جنوب البلاد بالتنسيق مع الجهات الدولية، وسط استمرار التوترات مع إسرائيل، فيما يبحث الجانبان سبل دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في لبنان في ظل التحديات الإقليمية والداخلية.
المصدر: وكالات
ترمب: لدينا خطط لدعم الجيش اللبناني وسنتعامل مع أي تهديد في البحر الأحمر
















