وزير النفط يشدد على تسريع إجراءات شراء الناقلات النفطية لتعزيز صادرات العراق الحياة الانسانية وإيمانها الذاتي النشرة الإخبارية المرئية ليوم السبت 24 تشرين الأول النشرة الإخبارية الصوتية ليوم السبت 24 تشرين الأول إنفانتينو يؤكد حصوله على دعم واسع لولاية رابعة في رئاسة فيفا مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في بلجيكا واندلاع أعمال تخريب في بروكسل الحوثيون يعلنون استهداف معسكر النصر وقاعدة بحرية في عدن الصين تحذر واشنطن من توسيع قيود الاستثمار وتلوّح بإجراءات مضادة محافظ ذي قار: إنجاز مشروع مطار الناصرية يتجاوز 80% واقتراب موعد افتتاحه أوكرانيا تعلن عودة «ستارلينك» و«ستارشيلد» إلى العمل بكامل طاقتهما مصر تستهدف رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه بحلول 2030 الأمم المتحدة تجدد التزامها بدعم العراق وتعزيز التنمية المستدامة
آخر الأخبار
وزير النفط يشدد على تسريع إجراءات شراء الناقلات النفطية لتعزيز صادرات العراق الحياة الانسانية وإيمانها الذاتي النشرة الإخبارية المرئية ليوم السبت 24 تشرين الأول النشرة الإخبارية الصوتية ليوم السبت 24 تشرين الأول إنفانتينو يؤكد حصوله على دعم واسع لولاية رابعة في رئاسة فيفا مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في بلجيكا واندلاع أعمال تخريب في بروكسل الحوثيون يعلنون استهداف معسكر النصر وقاعدة بحرية في عدن الصين تحذر واشنطن من توسيع قيود الاستثمار وتلوّح بإجراءات مضادة محافظ ذي قار: إنجاز مشروع مطار الناصرية يتجاوز 80% واقتراب موعد افتتاحه أوكرانيا تعلن عودة «ستارلينك» و«ستارشيلد» إلى العمل بكامل طاقتهما
انتقل إلى المحتوى

خيط الاسنان

نغم مكي                       
يمسك سجلا كتب فيه اسماء المراجعين، يقف أمام الباب الموصد، يضع السجل على المصطبة غير آبه به، ثم يلتقط هاتفه، يتصفح، الشاشة تضيء على  وجهه اللامع ذا الملامح التي تدل على أنه حلق منذ فترة وجيزة؛ لم يخط وجهه شارب أو لحية، طبيعة وجهه ملساء وشعره لم يقص جيدا، كأنه لم يذهب للحلاق أو هو قصه بنفسه. ثم فجأة يرفع عينيه يسارا، يلمح شيئا أثار إعجابه. لا أعرف لم كنت أراقب كل حركة يفعلها، لأنني كنت أنتظر أن ينادي على اسمي في عيادة الطبيب؛ فألم السن يوجعني، وقد نسيت ذلك الألم لبرهة وأنا أراقب ذلك المشهد الغريب.
تلك النظرات لم ترق لي؛ كيف أطال التمعن في وجه الطفلة، ثم أنزل عينيه لجسدها الصغير، ولمعت في وجهه ابتسامة تعكس سوء نية؟ وبعد لحظات نادت الأم باسم طفلها “عباس ” ؛ فاتضح أنه ذكر لكن ملامحه أنثوية. هل كان يعرف أن الطفل الذي اشتهاه سرا هو ذكر، أم لم يهمه الجنس بل غرته الملامح المتناسقة والعيون الواسعة؟ ما لفت نظري: كانت أمامه فتاة بعمره تقريبا، وامرأة تبدو في منتصف الثلاثينات، لكن لم يكترث لهن بتاتا، بل لم يكترث لأي امرأة مرت أمامه سوى لتلك أو لذلك الطفل. في طبيعتي، تأكدت حينها أن الوحوش ليسوا بوجوه قبيحة، وأنياب حادة، ورائحة كريهة؛ فبعضهم يتقمص وجه البراءة، إلا أن لغة جسده وإيماءات وجهه عكست داخله.

عاجل
الخارجية الروسية: الحوار مع الناتو لن يعود ما دام الحلف مغرما بفكرة ردع روسيامداهمات واعتقالات إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية43 دقيقة مضتالتمرين المعجزة.. كم من الوقت يجب أن تثبت على وضعية الـ"بلانك"؟4 ساعات مضتالمقاتل "دراغو" يحسم "الموقعة" الروسية في أبو ظبي.. فيديوالهنود يدربون الذكاء الاصطناعي على المهن اليدويةساعتين مضتلست ضعيف الشخصية.. كيف يستنزف "إجهاد اتخاذ القرار" طاقة عقلك؟4 ساعات مضت"ما وراء الخبر".. لماذا استهدفت كنيسة الكرك بالأردن؟4 ساعات مضت