طهران – الخطى
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده مستعدة لأي مواجهة برية محتملة مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن طهران لن تقبل بوقف إطلاق نار مؤقت، بل تسعى إلى إنهاء شامل للحرب في المنطقة.
وقال عراقجي في مقابلة صحفية، إن “ما يجري حالياً ليس مفاوضات، بل تبادل للرسائل بشكل مباشر أو عبر أصدقاء في المنطقة”، موضحاً أنه يتلقى رسائل من المبعوث الأميركي بشكل مباشر كما في السابق، “وهذا لا يعني أننا نتفاوض”.
وأضاف أن هذه الرسائل تتضمن تحذيرات ورؤى متبادلة، وتصل عبر قنوات دبلوماسية وأمنية، مؤكداً “عدم وجود مفاوضات مباشرة مع أي جهة داخل إيران”، وأن التواصل يتم عبر وزارة الخارجية وتحت إشراف الجهات المختصة.
وأشار إلى أن تبادل الرسائل يجري ضمن إطار محدد وتحت إشراف مجلس الأمن القومي، لافتاً إلى أن طهران لم ترد على المقترحات الأميركية المقدمة، والتي يبلغ عددها 15 مقترحاً، “كما لم نقدم أي شروط أو مقترحات مضادة حتى الآن”.
وأوضح عراقجي أن إيران لم تتخذ قراراً بشأن الدخول في مفاوضات، مشيراً إلى وجود ملاحظات وشروط واضحة لإنهاء الحرب، من بينها ضمان عدم تكرار الهجمات، وتقديم تعويضات عن الخسائر.
وشدد على أن بلاده “لن تقبل بوقف إطلاق نار مؤقت”، مؤكداً أن الهدف هو “وقف كامل للحرب، ليس في إيران فقط، بل في عموم المنطقة”، مضيفاً أنه “لا يمكن تهديد الشعب الإيراني، وعلى الرئيس الأميركي مخاطبته باحترام”.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أكد عراقجي أنه مفتوح بشكل كامل، “ومغلق فقط أمام الجهات التي تحارب إيران”، مبيناً أن بلاده اتخذت جميع الإجراءات لضمان عبور سفن الدول الصديقة بأمان.
وأضاف أن المضيق “يمكن أن يكون ممراً للسلام”، مشيراً إلى أن الإجراءات المرتبطة به تعتمد على الدول المطلة عليه.
وختم عراقجي تصريحاته بالقول: “نحن مستعدون لأي مواجهة برية، ونأمل ألا يرتكب الأعداء أخطاء في الحسابات”.
عراقجي: مستعدون لأي مواجهة برية ونرفض وقف إطلاق النار دون إنهاء كامل للحرب
















