أكد مجلس الدفاع الوطني اليمني أن عملية الردع التي بدأت بها القوات المسلحة لن تقتصر على جبهة بعينها، مشدداً على التعامل بحزم مع مصادر التهديد وتحركات جماعة الحوثيين، وفق التقديرات العسكرية وقواعد الاشتباك والقانون الدولي الإنساني.
وترأس رئيس مجلس القيادة الرئاسي والقائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، رشاد العليمي، اجتماعاً لمجلس الدفاع الوطني، بحضور عدد من أعضاء مجلس القيادة، إلى جانب رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، ورئيس الوزراء شائع الزنداني، ورئيس مجلس الشورى أحمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، وعدد من الوزراء والمسؤولين.
وناقش الاجتماع التطورات الميدانية في مختلف الجبهات، في ظل التصعيد الحوثي وتداعياته على الأمن الوطني والاستقرار الإقليمي وأمن الممرات المائية، كما استمع المجلس إلى تقارير عسكرية وأمنية بشأن العمليات في تعز ومأرب والجوف والبيضاء والضالع، ومستوى الجاهزية والإجراءات المتخذة لاستعادة المبادرة.
وأشاد المجلس بالقوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية، وبالمكاسب الميدانية التي تحققت في مأرب والجوف والبيضاء، مؤكداً قدرتها على إفشال مخططات الحوثيين وإلحاق خسائر كبيرة بهم.
كما بحث المجلس التطورات الأخيرة في الساحل الغربي بمحافظة تعز، بما في ذلك إعادة تموضع القوات، مؤكداً أن أي تقدم ميداني لن يفرض أمراً واقعاً بالقوة أو يغير طبيعة المعركة الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها.
وشدد المجلس على رفض بقاء أي جزء من الأراضي اليمنية خارج سيادة الدولة، أو تحويل الأراضي والسواحل والجزر إلى منصات لتهديد اليمن ودول الجوار والملاحة الدولية، مؤكداً استمرار الدولة في أداء مسؤولياتها حتى إنهاء الانقلاب والتهديدات التي تطال اليمن والمنطقة والعالم.
ودعا المجلس المواطنين في مناطق العمليات إلى الالتزام بتعليمات القوات المسلحة والسلطات المختصة، والابتعاد عن مواقع وتحركات وتجمعات ومخازن عتاد الحوثيين، حفاظاً على سلامتهم وتيسيراً لمهام القوات.
المصدر : وكالات
















