أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان كورنيليوس أن المستشار فريدريش ميرتس أكد، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضرورة حصول أي اتفاق سلام بشأن أوكرانيا على موافقة جميع شركاء حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال كورنيليوس إن الاتصال، الذي جرى مساء الخميس 5 نوفمبر، شهد اتفاق الجانبين على ضرورة إنهاء الحرب في أوكرانيا بأسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق سلام يتطلب موافقة جميع شركاء الحلف.
وأضاف أن المفاوضات شهدت شعوراً متزايداً بالإلحاح عقب الانتخابات النصفية الأمريكية، مع ازدياد ملحوظ في الزخم التفاوضي.
وكان ترامب قد أعلن الخميس لقاءه الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاستثماري والاقتصادي مع الدول الأجنبية كيريل دميترييف، كاشفاً عن التحضير لاتفاق سلام واسع النطاق قد يتجاوز النزاع الأوكراني ليشمل أوروبا بأكملها، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إليه قريباً.
في المقابل، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الجمعة 6 نوفمبر، أن موسكو لم تتلق أي مقترحات أوروبية بشأن ترتيبات الأمن المستقبلية، مشيراً إلى أن الدول الأوروبية لم تتفق بعد على تحديد الجهة التي ستمثلها في المفاوضات.
وأكد بيسكوف أن مناقشة الضمانات الأمنية المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا ومستقبل منظومة الأمن الأوروبي ستتطلب مشاركة الدول الأوروبية، موضحاً أن إجراء هذه المناقشات من دون مشاركتها أمر مستحيل.
وجاءت هذه التصريحات عقب مشاورات عقدت في بروكسل الخميس، بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وأوكرانيا والناتو وشركاء أوروبيين، وتركزت على الضمانات الأمنية لأوكرانيا والترتيبات المستقبلية للأمن الأوروبي.
ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الإماراتية أبو ظبي يومي 10 و11 نوفمبر جولة جديدة من المفاوضات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، لبحث الضمانات الأمنية وخطوات التسوية.
وكان بيسكوف قد أكد أن الوفد الروسي سيرأسه مساعد الرئيس الروسي فلاديمير ميدينسكي، مشيراً إلى أن تفاصيل المباحثات ستناقش خلف أبواب مغلقة.
المصدر : وكالات
















