أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك، أن الولايات المتحدة تجاوزت مرحلة تقديم الضمانات الأمنية الشاملة لحلفائها، مشيراً إلى أن سياستها الجديدة تقوم على تحديد التوقعات المتبادلة وتقاسم المسؤوليات، بدلاً من تولي دور الضامن الأمني للمناطق حول العالم.
وجاءت تصريحات باراك على هامش منتدى الأمن العالمي في العاصمة القطرية الدوحة، حيث أوضح أن واشنطن لا تعتزم الانسحاب من المنطقة، لكنها لم تعد تسعى إلى فرض السيطرة، مؤكداً أن العلاقة مع الحلفاء ينبغي أن تقوم على الاحترام المتبادل والتفاهمات الواضحة وتحمل المسؤوليات الإقليمية.
وفي ما يتعلق بإيران، قال باراك إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى التوصل لاتفاق سلام ووقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، تمهيداً لعودة إيران إلى محيطها الإقليمي، مشيراً إلى أن انعدام الثقة بين واشنطن وطهران يمثل أحد أبرز التحديات أمام تحقيق تقدم دبلوماسي.
وأشاد باراك بالدور القطري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً قطر بأنها من أبرز مستشاري ترامب في شؤون المنطقة والتعامل مع طهران، كما أثنى على جهود أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وأكد المبعوث الأمريكي أن واشنطن ترى أن تدخلها في مواجهة التهديد النووي الإيراني كان ضرورياً، نافياً أن يكون ذلك دليلاً على تراجع التزاماتها تجاه حلفائها، فيما أعرب عن تفاؤله بإمكانية استئناف المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة، بهدف خفض التصعيد وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات سياسية.
المصدر : وكالات














