حذر خبير اقتصادي من أن صرف مبلغ 5 آلاف دولار لكل مواطن أمريكي بالغ، الذي وعد به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حال فوز الجمهوريين في انتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل، قد يضيف أكثر من تريليون دولار إلى عجز الموازنة والدين العام الأمريكي.
وقال روب ميلين، الأستاذ المشارك في قسم الدراسات العالمية بجامعة جنوب فلوريدا، في حديث لوكالة نوفوستي، إن تنفيذ هذا الوعد سيؤدي، في حال حدوثه، إلى إضافة أكثر من تريليون دولار إلى عجز الموازنة والدين العام، محذراً من أن ذلك قد يرفع معدلات التضخم.
وأوضح ميلين أن صرف هذه المبالغ يحتاج إلى موافقة مجلسي الكونغرس، إذ يتعين على مجلس النواب الموافقة على تخصيص الأموال، فيما يدعم مجلس الشيوخ مشروع القانون الخاص بالصرف.
وحذر الخبير من أن هذه النفقات الضخمة قد تؤدي إلى ضغوط تضخمية، على غرار التداعيات التي رافقت برامج الدعم الحكومي للمواطنين خلال جائحة كورونا.
وأشار إلى أن التضخم في الولايات المتحدة ارتفع بحلول عام 2022 بنحو 8% مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة، مسجلاً أسوأ معدلاته منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي.
وكان ترامب قد تعهد خلال مؤتمر للجمهوريين في دالاس الأسبوع الماضي بصرف 5 آلاف دولار لكل مواطن أمريكي بالغ، في حال سيطرة الحزب الجمهوري على مجلسي الكونغرس، مؤكداً التزامه بالوفاء بالوعد بنسبة 100%، ومشيراً إلى أنه قد لا يحتاج إلى دعم الكونغرس لتنفيذه.
وفي وقت سابق، أعلن مكتب الموازنة في الكونغرس أن الخزانة الأمريكية سجلت خلال العام الحالي عجزاً بلغ تريليوني دولار.
ويُعد اتساع الفجوة بين الإيرادات والنفقات الحكومية أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع الدين العام الأمريكي، الذي تجاوز في وقت سابق مستوى قياسياً بلغ 40 تريليون دولار.
المصدر : وكالات
















