متابعات – الخطى
توقعت شركة “بي في أم إنرجي” (PVM Energy)، اليوم الاثنين، ارتفاع أسعار النفط عالمياً إلى 200 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التهديدات العسكرية المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
وجاءت هذه التوقعات عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال فيها إن الجيش الأميركي قادر “بسهولة بالغة” على السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، ملوّحاً بـ”محوها” في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز أو فشل المفاوضات التي وصفها بـ”الجادة” في تحقيق نتائج سريعة.
وقال المحلل في الشركة، تاماس فارغا، إن “أي هجوم بري أميركي على إيران، أو تصعيد إيراني يستهدف البنية التحتية للطاقة في الخليج، أو إغلاق كامل لمضيق هرمز، قد يدفع بأسعار النفط إلى مستوى 200 دولار للبرميل”.
وأضاف أن “حتى السيناريو المتحفظ، الذي يفترض تعطل نحو 10 ملايين برميل يومياً من الإمدادات، يعني فقدان نحو 300 مليون برميل شهرياً، وهو ما يعادل قرابة ثلاثة أيام من الاستهلاك العالمي”.
وأشار إلى أن عودة الأسواق إلى طبيعتها قد تستغرق أشهراً حتى في حال التوصل إلى هدنة، في ظل استمرار التوتر ونشر قوات إضافية في المنطقة.
وتسببت الحرب في إبقاء مضيق هرمز شبه مغلق، رغم أنه يعد ممراً لنحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما أدى إلى اضطرابات كبيرة في الأسواق.
وفي السياق ذاته، رأى محلل في بنك “آي إن جي” أن السيطرة على جزيرة خرج لن تمكّن واشنطن من الاستحواذ على النفط الإيراني، لكنها ستؤدي إلى شل جزء كبير من قدرة طهران التصديرية، ما سيدفع الأسعار العالمية إلى الارتفاع.
وعلى صعيد التداعيات الاقتصادية، أعلنت وزارة الاقتصاد الألمانية دخول إجراءات جديدة لضبط أسعار الوقود حيز التنفيذ مطلع نيسان/أبريل، تتضمن السماح برفع الأسعار مرة واحدة يومياً، مع فرض غرامات تصل إلى 100 ألف يورو على المخالفين.
كما أشار معهد “إيفو” الألماني إلى أن الشركات تعتزم رفع أسعارها بسبب تداعيات الحرب، وسط توقعات بزيادة الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة خلال الأشهر المقبلة.
توقعات بارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل مع تصاعد التهديدات في الخليج
















