أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، أن جميع التشكيلات العسكرية الروسية المشاركة في ما تصفه موسكو بـ”العملية العسكرية الخاصة” ستوقف العمليات القتالية بشكل كامل خلال الفترة من 8 إلى 10 مايو/أيار الجاري.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن القوات الروسية ستتوقف خلال هذه الفترة عن تنفيذ الضربات ضد مواقع تمركز القوات المسلحة الأوكرانية على خطوط التماس، إضافة إلى وقف الهجمات على المنشآت المرتبطة بالمجمع الصناعي العسكري الأوكراني داخل العمق الأوكراني.
وأكدت الوزارة أن روسيا “سترد رداً مناسباً” إذا أقدمت القوات الأوكرانية على انتهاك الهدنة أو محاولة تنفيذ هجمات على المستوطنات والمنشآت خلال فترة التهدئة.
وفي بيان منفصل، جددت وزارة الدفاع الروسية تحذيرها من تنفيذ “ضربة صاروخية مكثفة على وسط كييف” في حال حاولت القيادة الأوكرانية تعطيل احتفالات يوم النصر المقررة في موسكو يوم 9 مايو/أيار.
كما دعت الوزارة السكان المدنيين في كييف، إضافة إلى موظفي البعثات الدبلوماسية الأجنبية، إلى مغادرة المدينة “في الوقت المناسب” حفاظاً على سلامتهم.
ودعت موسكو الجانب الأوكراني إلى الالتزام بالهدنة المعلنة، معتبرة أنها تمثل “فرصة حقيقية لإظهار الاستعداد للسلام ووقف إراقة الدماء”.
ويأتي هذا التصعيد بعد تصريحات للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، تحدث فيها عن إمكانية استهداف العاصمة الروسية بالطائرات المسيّرة خلال احتفالات “يوم النصر”.
وتعود جذور الحرب الروسية الأوكرانية إلى عام 2014، عقب سيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم ودعمها الانفصاليين في منطقة دونباس، قبل أن تتصاعد إلى غزو واسع النطاق بدأ في 24 فبراير/شباط 2022.
روسيا تعلن وقفاً مؤقتاً للعمليات القتالية وتحذر كييف من استهداف احتفالات “يوم النصر”
















