أكد مكتب إيمانويل ماكرون، الأربعاء، أن باريس قادرة بالتعاون مع شركائها على ضمان أمن مضيق هرمز، داعياً إلى فصل ملف المضيق عن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح المكتب أن فرنسا تسعى إلى إبقاء مسألة حرية الملاحة في المضيق خارج سياق المحادثات السياسية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة به.
في السياق، أعلن الجيش الفرنسي توجه حاملة الطائرات شارل ديجول إلى البحر الأحمر وخليج عدن، ضمن تحركات مشتركة مع بريطانيا للاستعداد لمهمة محتملة تهدف إلى ضمان حرية الملاحة في المضيق مستقبلاً.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، عبر متحدثها إسماعيل بقائي، أن المقترح الأميركي الجديد “لا يزال قيد الدراسة”، مشيراً إلى أن طهران ستنقل موقفها بعد استكمال التقييم عبر وسطاء.
في المقابل، أكدت بحرية الحرس الثوري الإيراني أن العبور الآمن في المضيق بات ممكناً مع زوال ما وصفته بتهديدات “المعتدين”.
وعلى صعيد متصل، رجّح دونالد ترامب موافقة طهران على اتفاق يضمن فتح المضيق، محذراً من “قصف أكبر” في حال عدم التوصل إلى تفاهم.
كما أشار ترامب إلى تعليق مشروع “الحرية”، وهو تحرك عسكري يهدف إلى حماية السفن في مضيق هرمز، لافتاً إلى تقدم في المفاوضات مع إيران ووجود طلبات وساطة من باكستان ودول أخرى.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤولون أميركيون بأن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى اتفاق أولي قد يضع حداً للتصعيد، وسط جهود دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة.
فرنسا تؤكد قدرتها على تأمين مضيق هرمز وتدعو لفصله عن مفاوضات واشنطن وطهران
















