قال حاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم إنه لن يخوض سباق الرئاسة الأميركية عام 2028 إذا قررت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس الترشح، معتبراً أن منافستها ستبدد وقت الناخبين وستصب في مصلحة خصومهما السياسيين.
ويُنظر إلى نيوسوم وهاريس، وكلاهما من كاليفورنيا، على نطاق واسع باعتبارهما من أبرز الأسماء المحتملة لخوض الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي. ومع اقتراب انتهاء ولاية نيوسوم حاكماً لكاليفورنيا هذا العام، عزز حضوره السياسي على المستوى الوطني، وقدم نفسه بصورة متزايدة كأحد أبرز خصوم الرئيس دونالد ترمب.
وقال نيوسوم في مقابلة مرتقبة مع شبكة “سي إن إن” إنه لن ينافس هاريس إذا قررت خوض السباق، واصفاً ذلك بأنه سيكون “هدية من الله” لخصومهما السياسيين.
وأضاف نيوسوم لمذيع الشبكة جيك تابر: “لن أفعل ذلك بها. لن أضيّع وقت الجميع”.
وكشف نيوسوم أنه فكر في الترشح للرئاسة عام 2024، لكنه لم يكن مستعداً آنذاك، مشيراً إلى أنه لا يزال يقيّم مدى استعداده لخوض الانتخابات التمهيدية الرئاسية المقبلة.
وقال: “عليك أن تكون على مستوى اللحظة، وأن تكون صادقاً مع نفسك. هل تمثل روح اللحظة؟ أم أنك تضيع وقت الجميع؟”.
وأدلى نيوسوم بهذه التصريحات خلال مقابلة مع تابر أثناء ممارستهما صيد الأسماك بالذبابة في نهر بيترروت بولاية مونتانا، حيث تمتلك عائلة زوجة حاكم كاليفورنيا مزرعة.
ويأتي موقف نيوسوم في وقت عمل خلال السنوات الأخيرة على تعزيز حضوره السياسي على الساحة الوطنية، من خلال تبني خطاب أكثر حدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتوجيه انتقادات متكررة إلى ترمب، إلى جانب الاستعانة بمؤثرين سياسيين لتوسيع نطاق رسائله.
كما قاد نيوسوم مبادرة لإعادة ترسيم الدوائر الانتخابية في كاليفورنيا، في إطار تحرك ديمقراطي لمواجهة جهود جمهورية لإعادة رسم الدوائر في ولايات محافظة بما يمنح الحزب الجمهوري أفضلية في انتخابات التجديد النصفي.
في المقابل، حافظت هاريس على حضور سياسي أقل زخماً منذ خسارتها أمام ترمب في انتخابات الرئاسة عام 2024، وكانت قد قالت في يوليو إنها لم تحسم بعد قرارها بشأن خوض السباق الرئاسي مجدداً.
وجاءت خسارة هاريس في انتخابات 2024 بعدما دخلت السباق في مرحلة متأخرة إثر انسحاب الرئيس السابق جو بايدن من المنافسة. ورغم الهزيمة، لا تزال هاريس من أبرز الشخصيات الديمقراطية المعروفة على المستوى الوطني، ومن الأسماء المطروحة للمنافسة على ترشيح الحزب للرئاسة عام 2028.
المصدر : وكالات
















