أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث تمسكه بمواصلة النهج العسكري لإدارة الرئيس دونالد ترامب، رافضاً التراجع أمام الضغوط السياسية المطالبة بإقالته أو عزله.
وقال هيغسيث، في كلمة مصورة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الإدارة الأمريكية «أكثر تصميماً من أي وقت مضى على إكمال ما بدأته»، مضيفاً أن الولايات المتحدة «بدأت القتال للتو»، وأنها ستواصل القتال والدفاع عن الجمهورية في مواجهة أعدائها في الداخل والخارج.
ودافع الوزير عن أداء وزارة الحرب خلال عهد ترامب، مشيراً إلى أن الإدارة أعادت، بحسب وصفه، التركيز على المهام الأساسية للمؤسسة العسكرية، وفي مقدمتها القتال والاستعداد العسكري، فضلاً عن إعادة هيكلة القوات المسلحة وزيادة التجنيد وتعزيز الصناعات الدفاعية والقدرات العسكرية الأمريكية.
وفي إشارة إلى الحرب على إيران، شدد هيغسيث على جدية إدارة ترامب في منع طهران من امتلاك سلاح نووي، واصفاً الحرب بأنها «جهد تاريخي وشجاع»، من شأنه، بحسب تقديره، ضمان عدم امتلاك إيران هذا السلاح.
كما دعا الكونغرس الأمريكي إلى توفير تمويل إضافي لوزارة الحرب، مطالباً بإقرار استثمارات لا تقل عن 350 مليار دولار ضمن مشروع تسوية للموازنة، معتبراً أنها ضرورية للحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي في ظل التحديات الدولية.
المصدر : وكالات
















