نجحت شركتا “أرامكو” السعودية و”أدنوك” الإماراتية في نقل شحنات نفط عبر مضيق هرمز باستخدام وسائل وصفت بأنها للتخفي، وفق ما أفادت به وكالة “بلومبرغ”، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والمخاطر التي تهدد الملاحة البحرية في المنطقة.
ويأتي ذلك مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أواخر فبراير الماضي، الأمر الذي دفع شركات الطاقة الخليجية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لضمان استمرار تدفق صادرات النفط إلى الأسواق العالمية.
وبحسب التقرير، فإن الشركتين لجأتا إلى ترتيبات تشغيلية وتقنيات ملاحية تهدف إلى تقليل فرص تعقب الناقلات أثناء عبورها المضيق، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وتسببت التوترات العسكرية المتزايدة في ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري، وسط مخاوف من تعرض السفن التجارية لهجمات أو عمليات احتجاز، ما دفع العديد من شركات النقل البحري إلى إعادة تقييم مساراتها وإجراءاتها الأمنية.
ويعتمد اقتصاد عدد من دول الخليج بشكل كبير على صادرات النفط العابرة عبر مضيق هرمز، الذي تمر من خلاله نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه عاملاً مؤثراً على الأسواق وأسعار الخام عالمياً.
وتواصل دول الخليج، بحسب مراقبين، البحث عن بدائل ومسارات إضافية لتأمين صادراتها النفطية، بالتزامن مع تكثيف الإجراءات الأمنية البحرية وتزايد التنسيق الإقليمي والدولي لحماية الملاحة في المنطقة.
أرامكو وأدنوك تنقلان شحنات نفط عبر هرمز بوسائل تخفٍ وسط تصاعد التوتر
















