أعلنت السلطات في أبو ظبي، مساء اليوم الاثنين، استهداف حقل شاه للغاز بطائرة مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن.
وذكر مكتب أبو ظبي الإعلامي، في تدوينة على منصة إكس، اطلعت عليها وكالة شفق نيوز، أن “الجهات المختصة في الإمارة تتعامل مع حادثة حريق في حقل شاه ناجم عن استهداف بطائرة مسيّرة، دون وقوع أي إصابات حتى الآن، وسيتم موافاتكم بالمستجدات لاحقاً”.
ويأتي هذا الحادث بعد إعلان مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، مساء الاثنين، تنفيذ هجوم وصفه بـ”الدقيق” فجر اليوم، استهدف المستودع المركزي للذخيرة في قاعدة الظفرة الجوية في أبو ظبي.
وبحسب تقرير لوكالة إيسنا الإيرانية، ترجمته وكالة شفق نيوز، فإن الهجوم أسفر عن وقوع سلسلة انفجارات عنيفة، أدت إلى إصدار أوامر بإخلاء القاعدة، واضطرار الجانب الأميركي إلى نقل المقاتلات الحربية إلى قواعد بديلة أكثر بعداً.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت هيئة الطيران المدني في دبي تعليقاً مؤقتاً للرحلات في مطار دبي الدولي كإجراء احترازي، وذلك بعد إصابة أحد خزانات الوقود في محيط المطار نتيجة استهداف بطائرة مسيّرة.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع في الإمارات العربية المتحدة أن الدفاعات الجوية تعاملت، اليوم الاثنين، مع 6 صواريخ باليستية و21 طائرة مسيّرة قادمة من إيران.
وذكرت الوزارة أنه منذ بدء “الاعتداءات الإيرانية السافرة”، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 304 صواريخ باليستية و15 صاروخاً جوالاً و1627 طائرة مسيّرة، وفق بيان رسمي.
وأضافت أن هذه الهجمات أدت إلى مقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء تأدية واجبهما الوطني، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا من المدنيين إلى خمسة قتلى و145 مصاباً من جنسيات مختلفة.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا في 28 شباط/فبراير الماضي هجوماً متواصلاً على إيران، ما أسفر عن مقتل المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي. وفي 2 آذار/مارس الجاري اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان عقب دخول حزب الله في المواجهة.
وردت إيران على الهجوم الأميركي–الإسرائيلي، ما أدى إلى تداعيات واسعة في دول المنطقة، شملت العراق والأردن والكويت والبحرين وقطر والسعودية إضافة إلى الإمارات.
المصدر: وكالات.
استهداف حقل شاه للغاز في أبو ظبي بطائرة مسيّرة واندلاع حريق دون إصابات














