فرض الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، قيوداً جديدة وصارمة على منصات رقمية بارزة، في خطوة تعد الأولى من نوعها التي تستهدف روبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي، مع إخضاعه لقواعد أكثر تشدداً تتعلق بالسلامة والمساءلة.
وأدرج الاتحاد الأوروبي تطبيق «تشات جي بي تي» ضمن قائمة الخدمات الرقمية الخاضعة لرقابة قانونية مشددة، كما صنّف منصتي «ريديت» و**«روبلوكس»** باعتبارهما منصتين إلكترونيتين «كبيرتين جداً»، ما يفرض عليهما التزامات إضافية ويزيد مستوى الرقابة الأوروبية عليهما.
وقالت مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي هينا فيركونين إن «تشات جي بي تي» و«ريديت» و«روبلوكس» ستخضع لمستويات أعلى من الرقابة والمساءلة داخل الاتحاد الأوروبي، بما يتناسب مع تأثيرها الكبير على المواطنين والمجتمع.
وبموجب قانون الخدمات الرقمية الأوروبي، ينطبق تصنيف المنصات «الكبيرة جداً» على المنصات ومحركات البحث التي يتجاوز عدد مستخدميها النشطين شهرياً 45 مليون مستخدم داخل الاتحاد الأوروبي، وهو الحد الذي أعلنت المنصات الثلاث استيفاءه.
ومنحت المفوضية الأوروبية هذه المنصات مهلة أربعة أشهر للامتثال للالتزامات الجديدة، التي تشمل تقييم المخاطر المرتبطة بخدماتها وخوارزمياتها، ولا سيما ما يتعلق بنشر المحتوى غير القانوني، والتأثيرات المحتملة على القاصرين، والسلامة الجسدية والنفسية للمستخدمين.
ويُعد قانون الخدمات الرقمية أحد أبرز الأدوات القانونية التي تستخدمها بروكسل لتنظيم المحتوى الرقمي وتعزيز مسؤولية شركات التكنولوجيا الكبرى، من خلال إلزام المنصات بتحديد المخاطر والحد من آثارها على المستخدمين.
وبحسب التقرير، صنفت بروكسل «تشات جي بي تي» ضمن فئة محركات البحث بهدف إخضاع الخدمة لأحكام قانون الخدمات الرقمية والالتزامات الرقابية المرتبطة به.
المصدر : وكالات
الاتحاد الأوروبي يفرض رقابة مشددة على «تشات جي بي تي» و«ريديت» و«روبلوكس»
















