أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اليوم الأربعاء، عن إبرام اتفاقيات إطارية مع عدد من كبرى شركات الصناعات الدفاعية، تشمل لوكهيد مارتن وبي إيه إي سيستمز وهانيويل إيروسبيس، بهدف تسريع إنتاج أنظمة الدفاع والذخائر وتعزيز الجاهزية العسكرية.
وفي التفاصيل، كشفت الوزارة عن اتفاقية جديدة مع شركة لوكهيد مارتن لتسريع إنتاج صاروخ الضربة الدقيقة PrSM، وذلك استجابة لتوجيهات وزير الدفاع بيت هيغسيث بتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية ووضعها في حالة استعداد للحرب ضمن ما يُعرف بـ”ترسانة الحرية”.
وذكرت الوزارة أن الاتفاقية تتضمن استثمارات في تطوير الأدوات والمرافق ومعدات الاختبار، ما من شأنه تقليص زمن الإنتاج وتسريع تسليم القدرات القتالية بعيدة المدى إلى القوات الأمريكية.
كما تتيح الاتفاقية إمكانية توقيع عقد متعدد السنوات يمتد حتى سبع سنوات، في حال موافقة الكونغرس الأمريكي على ذلك مستقبلاً.
من جانبه، قال مايكل دافي، وكيل وزارة الدفاع للاستحواذ والاستدامة، إن هذه الخطوة تهدف إلى بناء ميزة عسكرية مستدامة، من خلال تمكين الصناعة الدفاعية من توسيع خطوط الإنتاج والاستثمار طويل الأمد.
وفي سياق متصل، أعلن البنتاغون عن اتفاقية أخرى مع شركتي بي إيه إي سيستمز ولوكهيد مارتن لزيادة إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بمنظومة ثاد الاعتراضية إلى أربعة أضعاف، في خطوة تعزز قدرات الدفاع الصاروخي الأمريكية.
وأكدت الوزارة أن هذه الجهود لا تقتصر على التعاقد مع الشركات الكبرى، بل تمتد إلى إعادة بناء سلسلة التوريد الدفاعية بالكامل لضمان الاستجابة السريعة لأي تهديدات.
كما أبرمت الوزارة اتفاقية إضافية مع شركة هانيويل إيروسبيس لزيادة إنتاج المكونات الحيوية للذخائر، بما في ذلك أنظمة الملاحة والمشغلات وحلول الحرب الإلكترونية، مع استثمار بقيمة 500 مليون دولار لتوسيع القدرات التصنيعية.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس دونالد ترامب ووزير الدفاع، لبناء قاعدة صناعية دفاعية قوية وقادرة على الإنتاج السريع وعلى نطاق واسع، بما يعزز التفوق العسكري الأمريكي في مواجهة التحديات المستقبلية.
البنتاغون يبرم اتفاقيات كبرى مع شركات دفاعية لتعزيز إنتاج الصواريخ والذخائر














